الأحد، 30 أغسطس، 2009

عندما تضحكين..


لو أن البشر تستطيع أن تُقَدِّر الابتسامة ..

بأثرها، بمعناها وبكل ماتحويه من كيان لما تخلَّوا عنها لحظة واحده ..

لنا أن نبتسم متى شئنا فليس لأحد أن يمنعنا ..

فلي أنا مثلاً ((وكما اعتدت )) أن أبتسم حتى في لحظات بكائي ..

أبتسم في لحظات فرحي..

أبتسم في لحظات نجاحي وتحقيقي ما أحب ..

أبتسم في لحظة صفاء أعيشها مع نفسي..

أبتسم في لحظة أناجي فيها القمر..

((أبتسم وأنا أسقي الوردة..))

أبتسم وأبتسم وأبتسم .. وأحب ان أرى الابتسامة تزين وجه من معي..

فلا بد لي وأن اختم حديثي أو لقائي بابتسامه وأطلب ممن معي أن يبتسم فلذلك أثر خاص في نفسي ..

لكن عجبي لذاك الانسان الذي لا أعلم ماكنه مشاعره حين كتب ..

إني أحبكِ عندما تبكينَ وأحبُ وجهكِ غائماً وحزيناً..

كيف له أن يكتب ذلك .. وهل هو محق وصادق فيه ؟؟!!

ماذا لو قال:

إني أحبكِ عندما تضحكينَ وأحبُ وجهكِ مشرقاً وبسيماً..

سيكون ذلك أفضل بكثير من وجهة نظري..

إذن أحبائي ابتسموا وسأبتسم وأشكر الله تعالى على أن رزقني صحبتكم ..

دمتم ذخراً لي ولابتسامتي..

تحياتي لمن شجعتني في المحافظة على ابتسامتي

ولمن تحاول أن تصيغ حروف الفرح لقلمي..

والتي ليس لي حين أراها سوى أن أبتسم..

تحياتي لكِ فأنا أعلم أنكِ أول من سيقرأ كلماتي..




الجمعة، 28 أغسطس، 2009

قيثارة حبٍ مختلف ..







سأعزف لذاك الحب ألحاناً ..
وللشوق ترانيماً..
فهو حبٍ مختلف ..
....................................
أن أحب بصمت ..
وارتقب رؤيتي لمن أحب بصمت ..
وإن تحدثَت وابتسمت ابتسمُ بصمت ..
ألاحظها دوماً وتلاحظني .. لكن بصمت أيضاً ..
كانت تنتظرني وتبحث عني ..لكني لم أبادر بأي شيء فلا أريد أن أخدش صمتي ..
ليس كبرياء أو غرور حينما تجاهلت مبادرتها فأنا اعترف أنني أحببتها ..
لكن حبي كان صامتاً ..
فلربما كان للصمت حكاية ولحكايته حكمة وغاية ..
........................................................
مبادرتها كانت مؤنسة لقلبي كثيراً ..
مكالمتها لي أشعرتني بجمال البوح ..
صدقها وروعة حديثها يحدوني للشوق لها ..
لكن أعلم أن أشغالها لاتنتهي ..
فأعود لصمتي .. وأكف عن الاتصال بها ..
على أمل أن تعود وأعود لأعزف على قيثارة حبي ترانيمي ..
لها مني خالص الدعاء ..
^ـ^







سأكتبُ قبل أن أرحل..




حينما تجبرني الحياة على الرحيل ..


أو تجبر من أحب ..


حينما أفقد نفسي..


أو أفقد من أحب..


هنا .. لابد لحروفي أن تنطق..


ولا بد لآهاتي أن تطغى على ملامح سطوري..


لــــــــــــــــكن ..

حين أختار أنا الرحيل ..

ياترى مالذي سيحدث؟؟؟


سأصمت

!!!!


نعم سأصمت ..

سيصبح للرحيل طعماً آخر..

سيصبح للدمع لوناً آخر..

وللابتسامة رونق مختلف..


سأنادي من أحب ليرحل معي ..


(( تعال معي ..لنرحل خارج الكرة الأرضية ..))

بعيداً عن غرور الدنيا ..بعيداً عن زحامها ..

فلربما الحياة هناك أفضل ..


..........................................................


أن أعيش خارج الكرة الأرضية هو أن أعيش خارج نطاق الأنا..

هو أن أعيش بروحٍ أسمى ..

هو أن لا أحاول الإنجاز أفضل من أي شخص آخر بل.. أفضل من نفسي..


هنا سأبتسم بصمت..


وسأكتب قبل أن أرحل..تذكروني بالخير.


......................................


سلامتك صديقتي..





آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ..

*

*

*







أأأأأأأأأأأأأأأأح ..

*

*

*




؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

*

*

*





عجباً مابها تلك الانسانة


تنطق بالآه دون مقدمات ..؟؟



ترمز للألم لكنها لم تصوره أو تتحدث عن شعورها معه؟؟

*

*

*






تلك وأنا فقط من نعرف أي الآلام سببت (آآآآآآآآآه و أأأأأأأأأح)

لكن .. قد تكون الآلام أسراراً أحياناً فلا نتفوه بها..

*

*

*




قد نضحك أحياناً لأننا نترجم مشاعرنا بطريقة مختلفة تماماً عما اعتدنا عليه..

................................................

.................









سلامتك صديقتي..

(( ابتسمي ))



................................................

الخميس، 27 أغسطس، 2009

ماذا ولماذا الابتسامة؟؟

أسود عريض قيل لي ابتسمي !!
قلت ماذا الابتسامة في زمان العلقمِ ؟؟
قيل لي ماذا جرى ؟؟
قلتُ قلبي قد تحطم وانكوى ..
*
*
*
من رزايا الدهر ، من ذاك البلاء..
من فقدِ عزيزٍ ، من ضياعٍ وأذى ..
*
*
*
سكت الحرف عن النطق والعين صار بها قذى ..
ورأيت في أعينهم رمز حيرة ..
*
*
*
قلتُ عجباً مابهم ؟؟
ألا يرون في بلادنا بحيرات دماءٍ غزيرة..
نساءٌ وأطفالٌ دون حامٍ في الهجيرة..
*
*
*
إذن ماذا ولماذا الابتسامة ؟؟!!
*
*
*

الأسى كل الأسى لرحيلك سيدي ..



(( يا أَيتُها النَّفس المُطمَئِنَة، ارجِعِي إلى رَبِكِ راضِيةً مَرضِيةً ، فادخُلِي في عِبادي وادخُلي جَنَّتِي ))
الفاتحة لروحه الطاهرة ..

الخميس، 20 أغسطس، 2009

رحماك ربي..




أشعر بقلبي مضطرب..

نبضاته لا تهدأ وكأنها تود النزوح عنه..

بي رغبة عجيبة بالبكاء..



أضم وسادةً لصدري بقوة ..لكن لا يزال الألم يسكنني..

أناجي ربي ألتمسه أن يرحم ذلي ..وينجيني من أسري..





أشعر بآهة مخنوقه بل محروقه بنيران البُعد والغفلة

تصرخ وتضج ..

(( يارب أعني بالبكاء على نفسي فقد أفنيتُ بالتسويف والآمال عمري)).












شكراً غاليتي pen seldom







إلى من شاركت قلبي في نبضه ..


وروحي في الإحساس بسلامها..


وقلمي في نزفه وبوحه..




إلى من قاسمتني كل شيء..


لحظات حياتي ، أحلامي ، خطواتي نحو مستقبلي، كلماتي ، مشاعري..... و مسير دمائي في شريان المحبة ..




لكِ ..أفدي حياتي وفاءً


فأنتِ الوفاء الذي لم أرَ ولن أرَ مثله يوماً..


لطالما عشنا معاً وكبرنا معاً ..




اعذريني إن قصر قلمي في بوحه فهو يغص أمامك خجلاً ..


كلمة الشكر قليلة في حقك ..أعلم ذلك ..




شكراً لكل إحساس رائع أهديتِهِ لروحي..




شكراً سلام روحي..




أدامكِ الله لي..


.............................






الثلاثاء، 18 أغسطس، 2009

منتظرون..




كنا قلباً واحداً ننتظر .. وأنت أيضاً كنت تنتظر..


((افتتاح جامع الإمام الحسين عليه السلام كان حلم الحليلة..))


حلمٌ عانقته الأبصار في حقيقة الإيمان ..


هدفٌ تطلعت إليه الهمم العالية..


غايةٌ تحققت على أكف الآمال..


وذات يوم .. وسط جموع هائلة من القلوب المنتظرة

والابتسامات التي زينتها دموع الفرح..

انطلقت مأذنة المسجد تصدح بالتكبير فوق ربوع القرية .. ترفل بثوبها الجديد..

وقبته تضيء نوراً ليس كأي نور ..

هو النور المُرتقب الذي اصطف المصلون تحته يرتشفون منه ألطافاً إلهية لإستجابة الدعاء..


نعم .. كنا ننتظر..وأنت كنت تنتظر ولكن شيء في الغيب كان ينتظرك أنت..

كان أكثر شوقاً لمعانقتك... كانت الجنان بانتظارك...

ولطالما كنا نحلُم بيديك وهي تقطع الشريط لتواصل المسير وترفع نهج الحليلة الذي بدأته..


هنــــا وقفت أرتشف الذكرى فلقد..

غار جرحي الدندني..أنزف مني دمي

ضجَّت الدمعة مني.. آآآآه غبت يا أبي


عهداً مني سأتعزى بالدعاء لك فأنا لم أنسك يوماً

ذكرك باقٍ مع تكبيرات صلاتي..


رحمك الله ياشيخ الحليلة (( الفاتحه لروح الشيخ علي الدندن ))

.....................................



هنا أحتاج من أحب..




حين تتصارع أحرف الحياة فتمتزج..

وحين تصبح النقاط على حروفها سهام تخترق صفوها..

لتُصيب الجرح..

تُعيد نزفه..تُعيد ألمه..تُعيد قسوته..

تُجبر دموعه على السقوط.. تماماً كما تتساقط قطرات الدم منه..

تُسقي أرضه وتكسوها بالحُمرة..

تستبدل زهورها..

ترسم طيف الحزن ليحلق في سمائها..

يشارك الغيوم..يُحطِّم الحُلم بسيوف الألم..


هنـــــا أحتاجُ من أُحب..

ليمسح دمعي .. ليُنسيني الألم ..

ليُبرئ الجرح.. ليُعيد بسمتي..


لكن من أحبهم في البعيد.........


قد يستشعر أحدهم حاجتي له .. حين يلتمس صمتي..


فيأتي ليشاركني في صمتي وفي جلوسي بين الأركان وحدي..


.....................

الأحد، 16 أغسطس، 2009

بين سطور الزمن..قلبي المشتاق يبكي..





بين سطور الزمن ..أحببت أن أنقش رمزاً يجسد فرحتي

أو حتى ابتسامتي..

بل ليتني استطعت عدَّ نبضات قلبي وهي تخطو خطوات اللقاء..

لكنني وللأسف توقفت ..!!

توقفت حين خرجت مني آهة محرقة ورغماً عني..

توقفت حين دقَّ ناقوس الامل وقال لي عذراً..


أيها الأمل

من أنت حتى تسيطر عليَّ وتجعل من حياتي ومشاعري أرضاً تدوس عليها متى شئت أحياناً لتخيبها

أو تفرش لها ورداً أحمراً احياناً أخرى لتداعبها ..

أيها الأمل : أنت من جعلت قلبي المشتاق يبكي


قلبي المشتــــــــاق يبكي


نزفُ عيني يأبى أن يحكي ويحكي


سطرُ أشجاني يرسوا


عبر أمواج المحبةِ بل بقلبي


يعزف الآهاتَ لحناً مُشجياً


في كياني يدوي يدوي..


...............................



إنني أنتظرك...





إنني أنتظر لحظة لقائي بحبي..

إنني انتظرك حبيبي إلياس..


لكم طال الفراق .. وتكابدت في قلبي الأشواق..


لكَ أنت..

تهاملت دمعة الشوق من عيني..

لكَ أنت..

أغمضت عيني جفونها منتظرةً ذاك اليوم الذي ستصل فيه..فتُنير لها بنورك الطفولي البريء..

لكَ أنت..

فتحتُ أبواب قلبي لاستقبالك..وحتى أُلملم ابتسامتك وأتزود منها..

وحتى أُعتق نفسي من أسر عينيك..

فأحوي نظراتها المعبرة..

لكَ أنت..

أطلقت العنان لروحي حتى تسير خلفك.. وتلاطفها خطواتك..

لكَ أنت..

وهبت قلبي ووقتي..أُقلب بين يدي صورك..

أراك تكبر وتكبر والأيام تهدهدك بأحضانها..

لكَ أنت..

ترنيمة الدعوات التي أستقيها من ربي..

بأن تحفك عينه اللطيفة وينور دربك بنور الهداية والولاية

حتى تعود لي.. لحضني.. يا ابن أختي..



إلياسووووووو..

اموت بنظرة عيونك..

وبالبسمة على شفاهك..

لها............ هي وحدها..







قـلبـــــــاً بالأحساء ينتظــرك..



عينــــاً تود رؤيــــــــــاك..



..........................................



Sound from my heart: come with me



........................................................

ابتسمي..








ابتسمي ....



فيكفيني أن الحياة تحوي روعتكِ .







..................................

كانت لي الحُلم إذ كنتِ حديث وسادي..





إنِّي أحــــــنُ وللحـــــــنينِ معي قصــة


حكم الزمــــان فصارت بها أقـــداري


لكني أشكره قد أعطــــــاني بسمـــــة


تاه بها شريان قـــــــلبي مع دمــــائي


حتى أصبح الســــــــاقي وأينع وردةً


كانت لي الحُلم إذ كنتِ حديث وسادي..


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
كم أشعر بالراحة حين أضع رأسي على تلك الوسادة
أو أضمها لصدري
فهي تحتضن أحلامي
وعلى ورودها أطرز ذكرياتي
ومن أريجها أشم عبق الأيام التي جمعتنا..
شكراً غاليتي..
........

السبت، 15 أغسطس، 2009

كانت حروفي لامعة..!!




على لوح الزمن الغابر..خطَّت أناملي أحرفاً لامعة..

أحببت أن تكون صافية ..عذبة على الأرواح ..

ولكـــــــــــــــــــــــن..

لا أعلم من أسدل الغبار عليها..حتى استصعب على الأرواح استقبالها وفهمها..

لا أعلم هل خانتني حروف الأبجدية؟؟

أم أن حبر القلم جف حتى أصبح يخط حروفاً مقطعه لايفهم لها معنى؟؟

أم أن من حولي اعتاد على أن لايستقبل مني أي شيء..؟؟

أسماعهم صُمَّت عن منطقي

وأعينهم تأبى النظر لوقع كلماتي..

ربمـــــا كان ذلك..

وليكن.. فإني سأُجبر نفسي على الصمت

لعلها تعود لعالم ذاتها وتفهمه..

............

عذراً أيها الزمن..!!




عذراً أيها الزمن :

لن أتبعك.. لن أقتفي أثرك ..فكل خطواتك متعثرة ..

وأنـــــــــــا: لا أقبل أن تكون خطواتي دامعه..

لا أقبل أن تكون خطواتي رهينة لك..



أقول لك لن أتبعك وأنا أعلم ان خطواتي أحياناً تكون مجبورة على المسير في طريقك..

وأي طريق تملك أيها الزمن؟!

كل الطرق مؤلمة ..تعبت من ألمي..


رغم أني الآن أنتظر لحظة ألم ..قد لاتؤلم مشاعري فقط بل تؤلم قلبي..لكني أنتظرها..


ربما بعض الأحداث تؤلم لكنها هي القادرة على إعادتنا لليقظة..

لا أعلم ما أقول فلو أن البشر تعلم مافي قلبي وتعلم ما أنا أنتظره لحكمت عليَّ بالحماقة!!

دعوني ولأصبح حمقاء لكن أيقظوا من حولي..

وأخبروه أن لي قلب صغير ..

علموه أن الحياة ..حياة بالمحبة لا الأنانية والحقد..

حياة بالاحترام لا الإهانة والتجاهل..

وأخبره أيها الزمن:

أن الحياة بالحياء.


.......................................

وضاعت حروف قلبي..



وضاعت حروفي .. بل وتناثرت نقاطها..

قلبي الصغير هلاَّ بحثت عنها ولملمت الشتات..؟؟

فلربما سطور قلبٍ آخر يحتاجها..

ولكنه لم يدرك بعد حاجته لها..


هل لك أن تعيدها فتصيغ منها أفكاري..

هل لك أن تعيدها فترسم منها صورة تحوي جمال الحياة حين يسودها التفاهم..

حين تبادل كل منا المشاعر..

حين نشعر بقوة المواقف..


هل لك أن تُعيدها..حتى أعود أنـــــا

فأتمكن من قراءة روحي التي تسكنني...


.....

الجمعة، 14 أغسطس، 2009

صديقتي..




صديقتي ..

في هذه اللحظة أتمنى سماع صوتكِ..

ولكن..

هل لكِ أن تسمعي صوتي؟؟!

لا أعتقد ذلك..

ربما لأن أحرفي تكسرت على عتبات الصمت

وجرحتها دموع وجنتي لتنزف آهات حبيسة القلب..

آه..أتمنى حضناً دافئاً يضمني..

ليتك بجانبي..


فهاهي الآهات التي لطالما تركتها بين قضبان القلب تصرخ لتفرض عنفوانها وجبروتها

على كل قطرة دم سارت وتسير في شريان الألمِ أو الحزنِ أو حتى الخوف..

فأبَّت إلا الخروج..

رغم أني متيقنة من أن رياح الوهن التي تملكها هذه الحياة

سوف تنقل لقاح حياتي وذكرياتي وكل ما أملك من دنيا الألم إلى دنيا الألم ..أو الألم ..أو الألم.


أتعلمين ..

ربما أجبرتني الأيام على مواجهته ((الألم)) ولكني حين أواجهه سوف أستقبله..

لأنه حتماً يوماً من الأيام سوف أنسى وأنسى وأنسى ..

وسأغلق دفتر الزمن وسطور أحداثه..


مهلاً.. مهلاً..

تذكرت شيء..

تذكرت أنني الآن سأفعل شيئاً أُجبر نفسي عليه..

سوف أنام.. ولست أشعر بالنوم..

لكني أحببتُ أن أُغمض عيني وأنتقل إلى عالمٍ آخر لا يعرف للظلم لون ..

لأنه عالم أحلام في أحلام

أجمل شيء فيه أنه لكي يبدأ لابد من الظلام لكنه حين ينتهي يطل على النور..


نعم ..ها أنا أغمضت عيني وأنا في طريقي للهروب من الواقع.

هل هو حقاً هروب..أم أن هناك موعد مع الظلام؟؟

ربما.. فقد تكون أدمعي آنست وحشة الظلام واحتضنت وسادة الأحلام..

تتناثر بحريتها دون أن يرقبها أحد..تنتظر مسحة يد هانئة تمتد من خلف ستار الظلام..


هاهي تنتظر وتنتظر وأنا أعلم أنه سيطول الانتظار..


.........................................


في خطواتي للإنتظار .. وعبرأيام الحياة ..

أحسست أن الأيام تجبرني على القسوة..

قسوة القلب أم قسوة ماذا؟؟


عذراً لن أُجيب..فإني لا أعلم

كل ما أعلمه ان الحياة غربة وغريبة

نعم ..غربة ..فرغم كثرة البشر إلا أنه يصعب أن أجد من يأنس له قلبي .

وغريبة..لأنها تجمع الأضداد.. فما أكثر ماحفرت الابتسامة طريقا وسط الدموع

وما أكثر ما آلمتنا حتى علمتنا..

فهاهو الألم .. هو من أخذ بيدي وأعادني إلى حيث كنت..

صديقة القلم وصديقة الهمس بالمشاعر..

وقد ازداد يقيني بأنني ماعدت له إلا لأن مسامع البشر لا تحتمل وقع كلماتي .. فمن يحملها سوى قلمي وقرطاسي..


أدامك الله ياقلمي .. وياصوت قلبي..

لمـــــــــــــا..






لمـــــا الأيام تجمعنا أنا والحزن والألــــم

كأمــواج تصرفنـــا في بحرٍ كلـــــه ظُلُم

أنا المأسور في ذاتي أخــــــاف العتب والملم

أناجي النفس أصبرها عسى الرحمن يرحمني
............

ترنيمة الأحزان..




هل جئتُ بالقلبِ أُترجمُ أشواقه

أم جئتُ أشدو ترنيمة الأحزانِ


هل دمعة العين سالت من محادقها

رغماً تجود لنا بالصبر والسلوانِ


لم أصبُ للدهرِ حين الدهرُ يجمعنا

أن يسقي اللقاء بجرعةِ الحرمانِ


كانت لنا الآمال لحناً نرتلهُ

واليوم هانحن نواسي الأشجانِ


أأقولُ صبراً يافؤادي أم لكِ

يحلو التصبر يا ابنة الإحسانِ


.............................................


من فقدناهما أنا وأنتِ كانا نورين من أنوار الرسالة المحمدية


رحمهما الله وأسكنهما جناته..

تساؤلات...



هل كان لعقلي أن يدركَ غاية القدر..؟!

هل كان يعي لما قد خبأ اللقاء..؟!

وإلى متى خبأه..؟؟

أتراني أحتمل مفاجآته التي كثيراً ماسخرت مني ..؟؟

هل أرادت أن تجمعني مع الألم..؟؟


فبعد أن طال البُعد.. وقررت ان أخطو نحو اللقاء أُفاجئ بأنه...

هذا اليوم الذي سيجمعنا.. يومٌ كان بالعام الماضي أليم..

أوقع بصمة اليُتمِ على قلبٍ صغير ..


لا أدري كيف أُفسر الشعور الذي بداخلي..

شيءٌ ما يريد لي أن أتراجع أو أهرب

مخافة أن أرى الحزن بعينيها

ولكن .. قلبي يقول لي : كوني معها ، ضميها لكِ .. علها تجد الأنس معكِ..


لطالما كنتُ قد تمنيت بالعام الماضي أن أكون قربكِ ..رغم عدم معرفتي لكِ..

فقط كنتُ أسمع عنكِ.. لكني تأثرت كثيراً حين سمعت برحيل والدكِ.. وأنتِ بديار الغربة

هذا ما أذرف دمعي..
...

بين خلجات الروح..





بين خلجات الروح .. رأيت سطوراً منقوشة..

لم أفهمها..

أهي طلاسم الزمن ..أم ماذا؟؟

لا يهم ..

ليكتب الزمن مايكتب من همسات وطلاسم غامضة ..

(فهي لا شيء أمام همساتي المشتاقة..)

سأضعها في قاموس الحياة ..

ليست أي حياة ..

إنما حياة قلبي التي أريد له..

أفسرها كيف أشاء..

أصنع منها سعادتي..

أهفو..

لأغفو من حلم جلبه لي حديث وسادي..

أجسده في واقعي..

لقاءٌ مهما خبأه القدر ..سأخطو نحوه لأصل إليه..

قريباً بإذن ربي..

قد لايجدي البوح ولكـــــــن ......




قبل أيام

كان لقلبي صوت لم يسمعه أحد

أجبرت نفسي على الصمت

فقد لا يجدي البوح

لن يفهم مشاعري أحد

لن يستطيع أحد على تفسير مشاعري حينها


عندما مررت أمام تلك القبور التي أحدها يضم جثمان أبانا الروحي ( قدس سره)

جالت بقلبي كلمات وجهتها له، أتمنى أن يكون قد سمعها..


أبي الحاني ..

غداً زفاف أخوتي.. وأنت مغيب عن العيون

أبناؤك يا أبي الذين ترعرعوا بين كفيك

وتم عقد قرانهم بك وبحضورك.. هاهم سيُزفَّون غداً..

وستشعل حُليلَتُكَ أنوار فرحها..


لكــــــــــــن .....أنت.......أينك؟؟؟

قُم لتشعل الشموع وتنثر الريحان في درب ابنائك..

قُم لتشاركهم فرحهم..

قم لتمسح دموع اليُتم عن عيونهم إن تذكروا لحظات وقفتك في المهرجان للسنوات الماضية

قُم فهناك مكاناً خالياً ينتظرك..


أبي فديتك..إني أريدك أن تقوم..


لكنه.... لايزال نائماً في هدأةٍ وسكون...


قلبي على أعتاب قبرك يا أبي..

دمعي عليك أبداً في شجون...


((فقدناك ياعلي))


هنـــــــــــــــــــا سأقف!!



هنا سأقف على جبل الزمن المنهار..

أجتاح حصياته المتراكمة التي تصارع طريق مسيري..

تريدني أنسى .. وهي لا تعلم أن نسياني لذاك الأمر هو هدمٌ لمشاعري..

هو إطفاءٌ للشمعةِ المتوقدة في حياتي..


هنا سأقف.. وربما أبكي ... ربما أحكي بتمتمات حروف يتيمة

فقدت ظلها ..

والآن أرادت أن تسطر الشوق وتعترف بالبقاء على ذاك العهد..

نعم ..

سأظل أعيش في ظل قلبك الحاني..

سأظل أعيش تحت نورك الوهاج..

سأظل أعيش أنزف آهاتي بين جدران منبرك..

سأظل أعيش وأنا أشكو للصلاة والصيام فقدانك..

سأظل أعيش أرقب حضورك بيننا..

ولكن هيهات لحضورك الجسدي..

نعم ..سأكتفي بحضور روحك الطاهرة التي لم تفارقنا ..

أنت يـــــــــــــــــا .....

أبـــــــــانـــــا.....

يـــــــــــاعلي...


(( اقبل أدمعي))


....

ذلك الحُلم ..هو من أبكاني..



عاهدتها أن لا أهدرها..أو أن أُخرجها على زورق الزمن..

فهو لا يرحم .. اليوم يُنجيها وغداً يرميها في بحر الأحزان..

يعطيها ذوقاً بالملوحة والمرارة..

إني لا أرضَ لها بذلك..

دمعتي هي من عيني..أُريد لها أن تُحفظ كلؤلؤة في صدف الأيام..


قد مرَّت عليَّ لحظات أريد أن أنزفها فهي من تعبر عما بداخلي..

لكني اكتفيت بالصمت.

كان مؤنساً لي كثيراً من الأحيان ..

ولكنه أحياناً أخرى يتعبني..

ولكن ماتمنيته أو ماحلمت به أجبرني على البكاء..


عودة والدي..

أتراها تتحقق يوماً؟؟

شوقي أتراه يسكن عبر الأيام؟؟

دمعتي لم تجف عليه وجفت على غيره ..لماذا؟؟

هل كنتَ ظلي وأنا لم أشعر؟؟

نعم.. كنت نور الدروب التي أسير بها في قريتي الصغيرة..


كنت وكنت وكنت..

وياليت (كنت) لم توجد في قاموس الحياة ..حتى لا أجد نفسي

يوماً أتكلم عنك كماضٍ لن يعود..


أبي عد لي..

أريد أن أشعر بالطمأنينة حين أدخل إلى المسجد ليلة الجمعه..

الآن ..مالقدماي ترتجفان وأنا أصعد السلم وأمسك بيدي الباب لأفتحه..

هل لأن الصوت الذي كنت أسمعه من قبل لن يعود لمسمعي ..

صلاتي الآن لن تلتقي بصلاتك..



هل لكَ أن تدرك ماخلفت لي من ألم؟؟


أنا من كنت أتلذذ في ترتيب الفراش لك ..تلك الأيام بعد انتهائك من طعامك لتنعم في نومك..

نومك!!!!

الآن ..نمت طويلاً يا أبي ..استيقظ ..

دعني أُعيد ترتيب فراشك..

استيقظ ياأبي..وأمسح دمعتي..


لا أعلم بكائي عليك ماتفسيره..

أُخاطبكَ بأبي ووالدي..ودموعي لم أنثرها يوماً لأحد كما نثرتها لك بعد غيبتك..

أيحقُ لي ذاك الخطاب؟؟

أيحقُ لي أن أحظى بحضن منك إن عدت؟!

وإن.. فأنت لن تعود..


هذا هو أقسى حلم حلمته في حياتي ..

عودتك......


والدي قد رضيت بالقدر..فلا تعد..

ابقى عند ربك الجليل..

فوجودك بالجنة ونعيمها يصبرني..

حتى لاتعود يوماً ويعود لك ذلك الألم الذي اجتاح جسدك آخر حياتك..


طب بالقبر يا أبي ...... طب بالقبر يا أبي

هنيئاً لتراب احتضنك..

هنيئاً لنعش شيد بك..

هنيئاً لقلبٍ لن ينساك ولن ينسى دروسك ومواعظ حياتك..


هنيئاً لي حضيت بك أباً.



((رحمك الله ياشيخنا الفاضل ))