الاثنين، 6 ديسمبر، 2010



بسمك اللهم ابدأ ..


بعد دقاااائق فقط سندخل السنة الهجرية الجديدة ..

التي اسأل الله تعالى ان تكون سنة الخير والبركة عليَّ وعلى جميع احبتي ..


لكن ... لدي هنا وقفة ..

فأول يوم من السنة الماضية (1431هـ) كانت له لمسته السحرية والخاصة في قلبي


ومنذ ذلك اليوم وانا اعيش بشعور مختلف عن عشرين سنة ماضية ..


ليأتي اليوم وأُعيد صياغة مشاعري فيه ..


بل لأنطق بكلمة كان ينتظر مني ان ازحزحها عن خلجات القلب لتظهر على اللسان ..


..لكن .. هكذا انا دوماً .. يزين حبي صمتي ويزين صمتي حبي..

فلا أتفوه بكلمة او اصدر فعلاً لم اتلقاه من الطرف الاخر..

ربما لكي اتأكد من مشاعره ..

او كما قيل لي .. انه انتظار حتى اشعر بالامان معه ثم اعبر عن حبي له ..


.......

المهم .. أنني الآن عزمت ان تكون دقائقي الاولى بسنتي الجديدة خاصة له .. هو وحده ..

لأقول ( إني أحبك واحبك وأحبك ) ..


..........................

السبت، 27 نوفمبر، 2010

أعتدتُ هدوءك ..




يصعب عليَّ فراقك

وأنا التي ....

يسكنني الأمان حين يغمرني وجودك..

أو أهيم في النظر إلى عينيك لجزء من الثانية فلا استطيع إلا أن اخفض عيني في حضرتك ..

أعتدت هدوءك..

وأعتدتُ حديثك الشفاف..

الذي يكسره صمتي أحياناً كثيرة..

أعتدت أن ننثر ابتساماتنا على مرسى اللقاء وأيضاً حين الوداع ..


نعم .. أمسك يديك بيدي المرتجفتين ..شوقاً وحباً وبوحاً لما يختلج الصدر من مشاعر ..


سأنتظر الأيام تمضي .. كي تعود

سأنتظر برد الشتاء ليقرسني هواءه .. كي تعود

سأنتظر وأنتظر وأنتظرك يا حلمي الموعود ...


السبت ..

21/12/1431 هـ

الاثنين، 15 نوفمبر، 2010

رباط إلهي مقدس ..

بسم الله الرحمن الرحيم ...
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ..
في ليلة ازدانت بها الأرواح .. حين كتب لها الإله أن تجتمع برباطه المقدس..
وجعل فيها من الهيبة والرهبة مالا استطيع وصفه..
ووعدها باستجابة الدعاء فيها ..
وانشراح الصدور وطمأنينة القلوب ..
وسعادة لا تضاهيها أي سعادة ..
ارتسمت بوجه الصغير والكبير
و بعين جدتي خاااااصة ..
أحببتُ أن أجسدَ عبق التراثِ الأحسائي الحبيب..
فاخترتُ أن يكون لليلةِ عقدِ قراني بصمةً خاصةً
ولمسةً إبداعيةً مميزة من يدِ أخي وتاجِ رأسي مُحمد ..
فاجتمعَ هو وأصحابهُ لإعداد ركناً شعبياً متواضعاً أضفنا فيه انا وامي واخواتي وابناء اختي الصغار بعضاً من بصمات..
وإليكم بعض صور التجهيزات..
أولاً : هذا السعف جابه صديق اخوي الصغير وصفوه بتهوية البيت عشان يغسلونه ..
بدو تركيب السعف بشكل مقوس .. مع قواعد لتهيئة الجلسة.
بعدها ركبوا القماش الأخضر كخلفية تغطي ورا المكان كله <<< وأحسن شيء انها تغطي الدرج..

وصديقتي Pen seldom

تعرف ليش ..

وطبعاً هذي الاية الكريمه اللي دايما اقراها بدون تمعن ومن بعد ذيك الليله صرت كلما اقراها اقول .. ليش الله سبحانه قال ( من أنفسكم ) وليش قال ( لتسكنوا إليها ) وليش قال ( مودة) وليس محبة .. وليش وليش وليش ..





ولقطة لداخل العريش..


احد الاركان .. تبين فيه المرايا اللي احترقت وانا اصمغ في الكريستال عليها ..





وهذي الصورة عجبتني .. وهي الركن المقابل للصورة الماضية ..





وهذا الشكل النهائي ...





وهذي من بعيد شوي ..







وبس ....
اللهم تمم علينا نعمتك ووفقنا واجمعنا على الخير دوماً ..ياكريم
......




الأحد، 14 نوفمبر، 2010

فراااااغ..





اممممم
محتارة شو اكتب ....بس ابقي أكتب ؟؟
ياربي مقهورة .. لان حتى خربشات المشاعر اللي كنت اكتبها ضاعت حروفها مني
كان ودي اصيغها بوصف ثاني
تعطيني شعور ثاني
او بالأصح ودي اوصل لكم شعووووووووور

بس ..
تباً لهذا العجز ؟؟

.... عالعموم عادي
لان بالايام الاخيرة انا نفسي مو عارفة شيء عن نفسي

مبسوطة؟؟
مرتاحة؟؟
حزينة؟؟
تعبانة؟؟
مشتاقة؟؟

................
مادري ...
...............
^ـ^

الخميس، 28 أكتوبر، 2010

لم أكن أنظر لشيء ..








ربما هي كلمات كان من المفترض أن أكتبها منذ زمن ..


لكني تأخرت كثيراً .. ومع ذلك فلن أدع مدونتي تخلو منها ..


فهي بحق .. ذكرى جميلة في حياتي ..



لنبدأ ..


لم أكن أنظر لشيء سوى لتلك اللحظة ..


لحظة مغادرتنا للأحساء وتوجهنا لمطار البحرين الدولي ..


فرغم عناء السفر وتعبنا في إعداد الحقائب ثم حملها مع الوالد العزيز ..


إلا أن ذلك كان مؤنساً لنا .. فلم نتضجر أو نمل في التنقل سواء بالمطار أو غيره..


بل كانت الابتسامة رفيقة دربنا ..


جدي وجدتي .. أمي وأبي ..أخي وأخواتي .. وأبناء أخواتي ..


لأول مرة سنجتمع هناك حيث جنان الرضا عليه السلام ..



قبل خروجنا من المنزل قال لنا والدي .. تسحروا فالصيام لا يسقط عليكم ..


فقد نصل قبل زوال الشمس ..


جلس والدي على وجبة السحور وكنا نحيط به وكلماتنا تتردد انه لم يبقى سوى ساعة واحدة على وقت المغادرة ..


حان وقت صلاة الفجر .. كل منا ذهب لأداء الصلاة ثم التوجه لركوب السيارة ..


اتخذ كل منا مقعده ليبدأ الحديث والضحك ..


حتى قال والدي .. من أراد الطعام والشراب فليفعل !!!!!


كيف أبي وأنت قد قلت أن علينا الصيام ..؟


كان يمزح معنا فقط ليرى اجتماعنا حوله أثناء وجبة السحور ومشاركته ..


فالصيام يسقط عنا جميعا سواه .. لأنه كثير السفر نظراً لمكان عمله البعيد ..


حلللللللوة منك بابا ..



كنا نسير ونحمل معنا رؤيتنا المستقبلية ..


كيف سيكون الوضع هناك ؟


وأين سيكون مكان قرارنا ؟؟


وووو





...... جسر البحرين وروعة المنظر ......


كانت الشمس في شروقها .. لتنثر أشعتها على صفحة مياه البحر تكسوه لمعاناً وروعة..


.. وصولنا للمطار كان بالوقت المناسب ..


وإجراءات السفر تمت بكل يسر وسهولة ولله الحمد..



.. لحظة حنين ..


عندما كان المكان يضج بفوضى المسافرين ويحمل معه نذيراً بانصرام الوقت ..


وضحكات أبناء اختي وفرحهم حين كانوا واقفون ينظرون للطائرة من خلف الزجاج ..


وكل منهم يصفها بشيء ..


أحدهم بحجمها الكبير وآخر بشكل الشعار المرسوم عليها ولونه ..





هنا جاء النداء .. على الأخوة المسافرين على متن الرحلة 204 والمتوجهة لمشهد التوجه لبوابة المغادرة رقم 31 .


الله ما أروعها من لحظة تحمل معها كل الحنين لتلك البقاع لتصرخ الدمعات داخل القلب بصمت يطبق على جوارحنا .. يشعل فيها شوق الزيارة وسكون الروح هناك .


توجهنا لبوابة المغادرة وكانت السيارة المخصصة لنقل المسافرين من المطار للطائرة جاهزة تنتظرهم


لحظات وإذا بنا نتخذ المقاعد المخصصة لنا على متن الطائرة لتستقر الانفاس وتهدأ ضربات القلب ..


هل حقاً هدأت ؟؟


لا اعتقد .. فهنا كان القلب مضطرباً هارباً من زحام الحياة والكون الذي يضيق عليه .. منتظراً فسحة الروح التي سيشعر بها هناك ..


ساعات قليلة لا تتجاوز الاربع أو الثلاث تفصل بيننا وبين الفرج القريب للروح ..


(( سبحان من سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ))



ربااااااااه .. لا ادري ما أشكر ..!!


هل توفيقاتك وتسهيلك لأمور سفرنا ؟


أم وصولنا لأرض مشهد بسلام وأمان ؟





أقلعت الطائرة بكل هدوء ودعاء السفر يتردد على مسامعنا ..


تخط طريقها لتشق الغيوم ..


وعيوننا ترقب الطريق من خلال النافذة ..


مابين منظر الارض بجبالها وبحارها وخضرتها ومابين زرقة السماء واختفاء كل المشاهد عن عيوننا ..


لحظة هبوط ..



هل الطائرة أم الاجساد ستهبط ؟؟1


سؤال أضحكني .. رغم صدوره مني ..


فبالنسبة للبعض سيقول مابها تسأل هكذا .. هل هي بلهاء لا تفهم ..شيء طبيعي ان الطائرة ستهبط وتتبعها أجسادنا


^ـ^


لكني والله ..أقسم بأن الروح والقلب هبطا قبل الطائرة ..


ودمع العين هو الذي يتبعها ..


فنزولنا وبطبيعة الامر كان تدريجياً


نقترب من الارض لتتضح لنا معالمها وشوارعها ..


وكانت عيناي تبحث بينهم عن نور يجذبها إليه ..


وقبة تشمخ بمنظرها وعلوها ..


وإذا بي اسمع أختي وهي تهمس لأمي .. انظري فهناك حضرة الإمام عليه السلام .


أمعنت النظر ودققته حتى رأيتها ...


مولاااااااااي ها انا أتيتك شوقاً..


أتيتك حباً


أتيتك وألف كرامةً


فامسح على قلبي بحنانك ..


غبار الدنيا قد كساه ولم أجد مؤنساً له غيرك ..


فسلامٌ عليك ياغريب طوس وشمس الشموس وأنيييييس النفوس ..



أحبك ربي ما ألطفك بنا ..


احبك والدي لانك تسعى لسعادتنا وراحتنا ..



عند نزولنا من الطائرة .. ترددت على لساني تلك الكلمات التي تذكرني بـِ ( أمنيتي حبيبتي )


فلقد كان العلم الإيراني يرفرف امامنا ..


(( وعلى الناس يشرفني .. أن يصبح علمك كفني ..


يا كحلة عين الزمــن ِ...وطن الخير أيا وطني )) .



وصلنا لمقرنا .. الذي لم تكن المرة الاولى لسكننا فيه ..


أخذتني ابتسامة عريضة وانا انظر للشوارع ولا زلت أحفظها تماماً لتقع عيناي على مسكننا .. فينشرح قلبي وكانني لا طاقة لي على تغييره ..أحببته حقاً ..


وبعد حمل الاغراض لأماكنها المخصصة .. جااااااااءت لحظة الرااااااحة .. فنمنا جميعاً .


كانت الساعة تشير للثالثة والنصف مساءً


استيقضنا لصلاة المغرب وتناولنا وجبة العشاء


(( انا اللي نزلت البقالة شريت بعض الاغراض ))


^ـ^ <<< فرحانة .. تدرون شيء غير .. هنا في ديرتنا ماندخل بقالات

..
ثم تم استعداد الجميع لزيارة الحرم الشريف ..



ذهب الجميع سواي ..


فقد كنت انتظر جدتي ..


أخذنا الوقت ثم قالت لي أنها تشعر بقليل من التعب فلن تذهب الىن .. ستذهب بالغد ..


لكن ..


انا ..


كيف لي أن انتظر ..


يستحيل لروحي ان تستقر الليلة ويهدأ لها بالاً دون ان تزور ذاك الحبيب .. المولى علي بن موسى الرضا عليه السلام ..


طلبت من والدي أن يوصلني .. لكن لانه متوجه للحسينية النجفية فسيمشي معي نصف الطريق وسأكمل لوحدي .


لم اكن استوحش بالمشي وحيدة .. وليلاً أيضاً .


كنت اسير وانفاس الشوق أنثرها على كل بقعة هناك بفرح وسرور.


وصلت للروضة الرضوية .. وجلست هناك وحيدة .. اخلو بالقران والمناجاة ..


ثم قمت لأبحث عن اخواتي حتى وجدتهن وعدت للمسكن معهن ..





باليوم الثاني ..


بدات رحلة البحث في الصفوف التعليمية المقامة في الحضرة الرضوية


توجهت لدار الرحمة .. وبحثت في الجدول .. رغم ان داخلي يقول لي عودي لذكراكِ ..عودي لدروس القرآن الكريم ..


لكن .. وقتها كان صباحاً فلا يناسبني ..


لأنه يتوجب علي ان ابقى مع جدتي لأذهب معها للزيارة ..


المهم اني بحثت عن دورة أخرى ذات وقت مناسب ..


فلم اجد غير تعليم اللغة الفارسية ..


فقررت ان اخوض التجربة ..


ومن اليوم التالي بدا الدوام ..


بداية الامر أحسست ان ذاك شيء صعب ولن يمكنني تعلمه ..


لكن .. شيئاً فشيئاً أصبح الامر ممتعاً وسهلاً وأحببته كثيراً





زميلاتي .. سأشتاق لهن .. ولن أنسى لحظات تجمعنا لكتابة قصة عن الإمام علي عليه السلام باللغة الفارسية ..


( عفسنا عفسنا .. بس بالاخير طلعنا بنتيجة حللللللوة )



معلمتنا .. ذات الخُلق الجميل ..


احببناها كثيراً ..


يجذبنا لها تواضعها ..


لا عجب فهذه هي أخلاق سادة الطباطبائي كما عرفهم الزمن ..


استمرت الدورة 3 اسابيع بمعدل ساعتين باليوم ..


ولم يكن لنا إجازة سوى يوم الجمعة ..


كنت سعيدة جدا لأني أقضي نهاري بالدراسة وعمل المطبخ وليلي في زيارة ضامن الجنة عليه السلام ..


هكذا أشعر أني بعيدة عن زحام الحياة .. فتسكن روحي وتهيم في عشق الإمام .


قبل اليوم الاخير في الدورة طلبت منا الاستاذة ان نحضر معنا باليوم التالي قصائد شعرية عن الغمام الرضا عليه السلام سواء كانت باللغة العربية أو الفارسية ..


تذكرت أنني احتفظ في جهازي بأبيات شعرية للشاعرة الرائعة تهاني الصبيحة تحمل عنوان ( صلاة القوافي ) تخاطب فيها الإمام الرضا عليه السلام ..


فعزمت ان أتلوها على مسامعهم .. لكن وللأسف أنني لا امتلكها كاملة فاكتفيت ببعض الابيات ..


التي كنت كثيراً ما أقف مقابل الضريح الطاهر وأكررها وأنا امسح بيدي على قلبي ..


وخاصة هذا البيت :


فامنن عليَّ ببردةٍ علويةٍ .. تكسو جراحي ثم هم سنيني ..



ماذا أقول .. هذا البيت اسرني ..أسرني بكل مافيني ..


أتلوه .. فتترقرق دموعي .. وادعو الإله أن يمن على الشاعرة بالزيارة والشفاعة ..


(( طبعا ما خليتها في قلبي .. رجعنا للسعودية وطلبتها من مريومة .. ومريومة مااااااااااااقصرت ....فديتها))



بنهاية ساعات الدراسة ..


وقفت هناك ..


حيث لحظة الفراق ..


فبعد تكريم الأستاذة للجميع وتوزيع الشهادات مع هدية تذكارية من العتبة الرضوية المقدسة ..


بدأنا في توديع بعضنا كل منا يحمل بذرة الامل في لقاء جديد تحفه عناية الباري وأنوار محمد


( اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ) ..


خرجت من صفنا .. مسرعة .. متوجهة حيث روضة الاطفال حتى آخذ معي ابن أختي بعد ان تركته هناك للهو واللعب والاستفادة أيضاً ..



فقد كان هناك مكاناً مخصصاً ذو اركان وزوايا متعددة


** ركن لعرض السينما ..


** ركن للرسم والأشغال اليدوية ..


** ركن للعب ..


** ركن مصمم على شكل مسجد يصلي فيه الاطفال ..


وغيــــــرها ..





واكثر ماندمت عليه .. أنني لم ألتقط أي صورة للصف الذي درسنا فيه ..


....................................................
ان شاء الله تعالى .. سأنقل لكم الصور فيما بعد ..






















إليك رســـالتي ..





لا أعرف كيف أبدأ....


حقاً ..أنا متحيرة وضائعة بين حروفي الصغيرة ..


التي لا تمثل شيئاً أمامك ..


لكن .. ما أود إيصاله ..


أنني لأجلك سأُخفي ملامح الحزن عن حروفي ..


لأجلك سأُقيم عرساً للحظاتي السعيدة التي سيطوقها وجودك في حياتي ..


معك .. سأعيش الابتسامة فقط ..


وإن كللتني دمعة فاعلم أنها من مزرعة الأمس ..



.....................................


تحياتي ..

سوسو ..


الأربعاء، 27 أكتوبر، 2010

غيبني عنكم الزمن ..





غيبني عنكمُ الزمن ..



ودثرني بلحدٍ لم اكن أتوقع يوماً أن أسكن فيه ..



... غياب الأحبة ...



من أصعب المواقف في الحياة ..



التي تجبرنا على البكاءِ صمتاً ..



والحنين إليهم .. وحديثهم همساً..

لكني .. وبمشيئة الله تعالى ..

ســــأعود إليكم وأنا احمل لحناً مختلفاً لحياتي ..

... ... ... ...
أحبــــــــكم ..

الأربعاء، 11 أغسطس، 2010

الكون عليَّ يضيييق ..






هنــــــاك ستلتقي أرواحنا أيتها الــراحلة ..




أما هنـــــــــا ..




فالكـــــون عليَّ يضييييييق ..


معصــــــومةٌ كم آلمتني ..

الجمعة، 6 أغسطس، 2010

وعادت الروح ..






بعد قضائي زمناً من الوحدة


واعتقد انه ليس بالزمن القصير ..



حيث رحيل معصومة ..


وسفر صديقتي سلام الروح ..


ودراسة أُمـنيتي حــبيبتي بقُم ..


وزواج السيدة وسكـنها بعيداً عن الأحساء ..


وانشغال روحي المهاجـرة بتقديم دورات الصيف بقريتهم ..


وصمت ريـــــــم البتول ..


كل ذاك كان يرسم بقلبي صدى للوحدة والحزن ..


وقيثارة يصدح صوت العزف منها لرثاء الفقيدة المتجدد بكل لحظة ..


ويثقل صدري بالوجع .. حيث لانسمة بأحسائي ..


يحجب عن قلبي الابتسامة ..


حتى يغلب علي الشرود بذاك العالم ..


وينزف حبري بالألم فلا يخط سوى الجراح ..



لــــكن .. والشكر لله ولرسوله صلى الله عليه وآله..


تحقق الحلم .. وعاااااادت الروح ..

...............

بُعد ( أمنيتي ) .. لم يكن يؤلمني رغم الشوق المتأجج لها وفقداني إياها بكل لحظة ..


بل كان مؤنساً لروحي .. أكثر ..حيث أن ذاك مؤنساً لها وذاك ما كانت تتمناه وتسعد به ..


وكـــــــــل راحتي بسعادة أحبتي
^ـ^


فأنا أتذكر تلك المحادثة لنا التي كنا نتحدث فيها عن السفر إلى إيران ونصف فيها شوقنا لتك الديار ..


وأن الدراسة هناك هو حلم لنا .. قد يكون من الصعب تحقيقه ..


فكتبتُ ذاك اليوم عبارة تثير شوقي أكثر.. وهي ( وتبدد الحُلم .. وذابت الروح )


وقلت لها أن الروح لن تعود لي إلا إذا وصلتُ هناك ..


نطقت بدعوات صادقة كصدق مشاعرها .. وحانية بحنو قلبها علينا .. وجميلة بجمال اخلاقها..


كانت تقول لي .. ستصلييييييين وقريباً ان شاء الله تعالى


والحمدلله تعالى الذي بلغها قبلي بالوصول ..


ورزقها هدف أسمى من السمو وهو الدراسة هناك ..


فأسأل الله الجليل أن يرزقها علماً يُرضيها ويرضى به عنها ..


واليوم حين حدثتها وقد كانت في قمة السعادة لحصولها على الدرجة الكاملة باختبارها ..


هنـــــــــــــــــــــــــا حق لي أن أقف إجلالاً لبركات المولى عليها وإجلالاً لمجهودها ..


هنــــــــــــــــــــــــــــــا حق لي أن أخط بأحرف الحياة ..


( وتحقق الحُــلـــــــــــــم... وعــــــــــــادت الروح )



والجميل أنني بعدها ذهبت لإعداد مستلزمات السفر ..


فبمشيئة الله تعالى أنني وأهلي أيضاً سنتوجه لزيارة الإمام الرضا عليه السلام بإيران وقضاء شهر رمضان المبارك هناك


.. لكني وللأسف لن ألتقي بها فستعود هي لأذهب باليوم التالي أنا ..


هذا ما دعاني لأن أقول لها .. رغم شوقي لك إلا أنني لا أريدك ان تعودي فابقي هناك حتى نلتقي ..


لكن قد لايحصل ذلك .. فالشوق للأهل والديار يجبرنا على العودة كما قالت ..


بعدها .. وصلتني رساله من اختها ريم البتول تطمئنني فيها أنها بخير .. وتوصيني بالدعاء ..


الله .. ما أروع هذا .. وما أسعدني هذه اللحظة ..


فقلبي يحن لها .. وعيني تود رؤياها ..

...................

يمر الوقت .. لتصبح الساعة ( الثانية إلا عشر دقائق بعد منتصف الليل ) وتتصل بي السيدة على جوالي ..


لترتفع أصواتنا بنبرات الشوق والحنين وتتضح بها الابتسامة التي تعلو وجوهنا ..


خرجت بساحة المنزل .. حيث لا أحد ..فيمكنني محادثتها براحة وهدوء ..


وكأن رئتي للتو تتـنفس ...



هذا .. والحمد لله الذي أعاد صديقتي .. سلام روحي .. سالمة من سفرها وقرَّت عيني برؤيتها ..


فزرتها أنا وصديقتنا الغاليه بسمة الدنيا .. ووددنا لو يطووول بنا المكوث معها ..



أمـــــــــا روحي المهاجرة فسأجتهد لزيارتها قبل سفري


.......................................................


ويبقى الحنين .. لتلك الغائبة عن دنيانا والحاضرة معنا في ديننا حيث القرآن والدعاء والصلاة


رحمها المولى برحمته ..

الأربعاء، 4 أغسطس، 2010

خـــلاص ..!!




في غمرة انشغالي واستعدادي لتقديم برنامج خاص للفتيات بنادي الجيل الواعد ..

وحين كان الجميع يحيط بي ..

وإذا بي أسمع صراخ هاتفي..

رفعته بين يدي لأرى من المتصل ..


لم أستوعب .. فالاسم ادهشني وقيدني عن الحركة ..لم أدرِ ما أفعل..


ظلت نغماته تتهادى إلى أذني..

كان اسم المتصل (,,,,,,,, هي ,,,,,,,,)


كيف؟!

كيف وهي رحلت إلى عالم الملكوت ؟!

لكني وبكل شوق وبكل الحنين الذي يربطني بما يخصها

استجمعت قواي وأجبت عليه .


نعــــــــــــــم ..

وإذا بصوت حنون غطى حزنه على حنانه ينساب إلى مسامعي قائلاً وبلهجتنا : خـــــلاص .

وأرادت أن تُنهي الاتصال .

ربـــــــــما الآن فهمت ...

إن المتصلة هي ... أمـــــها ...

وكأن قلبها يطوف حول الحب الذي يجمعنا مع فقيدتها ..


وأرادت أن تسمع صوتنا لتجدد العهد بذاك الحين ..

لما ياترى اتصلت بي ...

وهل أنا فقط .. أم كل من لديها رقمه بجوال المرحومة ..؟؟

هل كانت الوحدة تسكنها بعد فقيدتها ؟؟

ام هل ياترى اشتاقت لابتسامتها حين كنا معاً؟؟

هل كانت تحن لاجتماعنا حتى تبدأ حبيبتنا لتعرفها على كل واحدة منا ..؟؟


بين أمواج هذه الاسئلة .. انتبهت لنفسي

فتداركت الموقف واطلقت لساني مخافة ان تغلق الخط وانا لم اسمع اكثر من هذه الكلمة (خلاص)


قلت لها : يــــــــــــــــــــــــمه ،، أبيها تعووووووود.

اجابتني : لا .. خلاص هي راحت مستحيل ترجع

قلت لها : بس أنا بخاااطري كلمة لها .. وابقي اقولها ..

...................

طيب إذا هي مابترجع وأنا للحين ما التقيت فيها بحلمي ..

انتِ أمها روحك قريبه منها .. أكيد تشوفينها.. لو شفتيها قولي لها تسامحني ..

................... صمتت ,, ثم أغلقت الخط ,, ..................

بعدها .. وصلتني رسالة منها ..

كتبت فيها ...

سأسافر إلى سوريا ربما هناك ألتقي بروحها ....


تعجبت من ذلك كثيراً ..

فلما سوريا ؟

لما لا تلتقي بها هنا ؟؟
.. حانت لروحي التفاتة .. الآن فهمت لما سوريا .. لا غيرها
السبب هو أنها ...(( شاطرت زينب باحتراق خيامها )).
وكأن روحها هناك تسكن ..
وتطوف حول ضريح السيدة زينب عليها السلام ..


هنــــــــــــا ... انتبهت لنفسي

أردت أن أعيد الاتصال بها ..

لكن .. ليس لدي رقمها !!!!!!!!!!

إذن سأحدث صديقتي ... لكنها بالسفر ..

ماذا أفعل ..؟؟

نزلت مسرعة لأمي .. وبفزع .. فقلبي اضطرب ..

لأنه .. كــــــــــــــــــــــــــــــان حُلمــــــــــــاً ..


وللأسف أنه كان حلماً ....


... عودي إلينا فما ضاعت مودتنا ..

...وما ارتضينا بغير القرآن عنوانا ..


صباح الثلاثاء
22/ شعبان / 1431هـ

الاثنين، 2 أغسطس، 2010

أحبكِ في الله يا أجمل أمنية أنتِ .




منذ زمن وأنا أحاول أن أكتب شيئاً عنها

أو عن حبها ..


لكني كثيراً ما أفشل ..


والآن ها أنا أبدأ صفحتي باسمها


لا لأني وجدت الكلمات التي تسعفني


والتي تعبر حقاً عن مشاعري ..


لكنها حروف تحمل اعترافاتي ..


................................................


قالت لي إحدى العزيزات ذات صباح : لما لم تكتبي عنها ؟؟!


فقلت:


قد لا أستطيع وصف حقيقة مشاعري


فلا أريد أن أكتب عنها شيئاً وأكون مقصرة فيه.


قالت:

ولو شيء قليل من الذي بداخلك..


(( حاولت صدقيني لكني لم أنجح في ذلك)).


قالت : ولما ؟


قلت : لا أدري .


منذ بداية علاقتنا أحسست انها شيئاً مختلف..


وأن حبها مختلف.


فربما تكون المرة الأولى التي أحب فيها بكل جوارحي ويكون الله سبحانه وتعالى والقرآن الكريم سياج هذا الحب ..


هكذا سيكون شيئاً قُدسياً


وأنا لا أستطيع الكتابة عن المقدسات.

...................................


ابتسمت ... ثم قلت:

سأقول لك عن شيء كنت أحتفظ به لنفسي ولم أُخبر به أحداً.


كنت أكتب ( نك نيمي )..


أُحِبُكِ في الله يا أجملَ أُمنِيةٍ أنتِ ..


وكنت أقصدها بذلك ..

لكن ..


حينما تسألني صديقاتي : من تقصدين ؟


أقول : لا شيء لكني ..


أقصد الأمنيات التي تقربني إلى الله تعالى.


من إكمال مسيرتي التعليمية للقرآن وغيرها ..


وكنت أقول لهم


كل شيء بالوجود يمكننا أن نحبه في الله


لو استخدمناه وسيلة تقربنا إلى الله .

...........................


هنا استغرقت عزيزتي بصمت وذهول .. حتى طال صمتها


فظننت أنها غادرتني ..


ناديتها


فقالت ..إنني أتأمل كلماتك .. كم هي جميلة ...


......................................


هنا .. شعرت أنني أمتلك شيئا كبيراً..

هو .... هي ..


فقررت أن أخط هذا الاعتراف ..


حتى إن رحلت الروح لبارئها يبقى صدى حبي لها ..


...............................................


أحبــــــــــــكِ في الله يا أجملَ أُمنية أنتِ


عذراً صديقتي ..
لم أكن أكذب عليكِ .. إنما هي تورية .... *ـ*

رحلت ...




منذ ان سمعت بخبر الرحيل


وأنا أضع هذه الصورة صورة عرض خاصة بي


وخلفيةً لسطح المكتب بجهازي


وكلما نظرت إليها تذكرت تلك الراحلة..


لا أعلم ماهو السر


وماهو الرابط بينهما


لكن ..


ربما الظلام يعني الرحيل ..


والوردة المتفتحة هي غاليتي ...


فلقد كانت وستبقى كذلك ...


وقطرات الندى هي دموعي الصارخة ..


وداعاً ياعزيزتي ودااااااااعاً..


(( معصومةٌ تبكيكِ كل مواجعي ))


رحمكِ الله ..

الأحد، 1 أغسطس، 2010

ألم الرحيل يسكنني ..




ساعةٌ أغفو وساعةٌ أفيق


على صورةِ القبرِ


ذو الثلاثة حُفر


الذي لطالما تمنيتُ أن أتوسدهُ وأنزفُ دموعي لأمزجها مع ترابه ..

لربما بللت ذاك الجسد الغائب ليعود لنداوته وعذوبته الرائعة ..

ليعود كما عهدته ..

وتعود كما عهدتها..

لتعود وأتعلم من مدرسة عينيها ..

لأطيل النظر بها ..

فلقد كنت لا استطيع ان أرفع عيني بعينها في بداية الامر


ولا اعلم مالسبب


لكني كنت أخجل منها كثيراً


أخجل بل وأخاف أن أزعجها ..


وأن أكون عائقاً أو كائناً متطفلاً ومزعجاً لها ولصديقتها


فمن أول جلسة لي معها عرفت وفهمت ماذا تعني هي وماذا تعني تلك ..

ماذا تعني كلاهما للاخرى..

فهما تمتلكان من الصداقة والحب ما أعجز عن وصفه.


وما أعتقد أن يصل لحد أن أرواحهن تمتزج وتتجاذب دون أن تعرف لجاذبيتها سراً ودون ان تبحث عن خواص فيزيائية وكيميائية متشابهة لتنجذب ..

لحد أن الله سبحانه وتعالى يظهر حقيقة ذاك الحب الذي كان مخلصاً فيه بآخر اللحظات..

نعم .. بآخر اللحظات.. ليكون صوت صديقتها آخر صوتاً تسمعه بهاتفها..


ثم ينتهي العمر هناك ..

والأخرى تقف تنتظر على عتبات الألم والأمل باللطف الإلهي ..

لكن هناك موعداً بالغيب كان يستحق هذا الانتظار ..

كان يستحق أن تقدم تلك الغالية روحها من أجله ..

كان موعدٌ للآخرة ..


ومع من ؟؟!




مع السيدة الزهراء عليها السلام ..

فلقد كانت تستعد لتقديم حفل ميلاد نور الأكوان..


اشتاق لها هذا النور فأخذها إليه..

واشتاقت لها الجنة .. فالجنة تشتاق للمؤمنين..


عهداً من آل البيت نأخذه لنطمئن عليها وعلى كل أحبتنا الذين رحلوا..


هكذا نُصبر أنفسنا ..


فننظر بعين اليقين

لنراها هناك تجلس عند طه الأمين

وسيدة نساء العالمين

عليهم السلام ..


ألا ومن مات على حب آل محمد مات شهيداً


ألا ومن مات على حب آل محمد مات مغفوراً له


ألا ومن مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة ثم منكر ونكير


ألا ومن مات على حب آل محمد جعل الله زوار قبره ملائكة الرحمة



..... وماذا أعظم من ذلك ؟؟


لكـــــــــــــن ..


كيف بي وألم الرحيل يسكنني؟


كيف بي والذكرى تؤرقني؟


كيف بي وأنا أرى حزن حبيبتي ؟


كيف بي وقد كنت أتمنى أن أحضر دفنهم؟


كيف بي وأنا أحاول المواساة لقلوب أحبتهم لكني لا أستطيع تخفيف ألمهم فهو أكبر من أي الم ؟


كيف بي وقد امتزجت دموع الألم بأمل اللقاء ولو في عااالم الأحلام


فقط سأقول عبارة واحــــــدة


(( سامحيني حبيبتي ..))


فـــــــــــي أمان الله ياكل أحبتي ..


في امان الله يامن حزننا عليكِ طويــــــــــل ..







الجمعة، 30 يوليو، 2010

كـم أشعر بالوحدة .





وحيدة أنا ...


هنا ........ خلف سراب الحياة ..


فمنهم من رحل ..... ومنهم من رحل ...


في أمــــــــــــان الله يا كل أحبتي .



الاثنين، 5 يوليو، 2010

برحيلهم ذاب الفؤاد..






كـــم هو مؤلم ..


أن نبكي حزناً


أن نبكي حسرةً


أن نبكي للحظة ودااااااع ,,




أن ننادي بدمع العين دون جدوى



أن نصرخ ونكرر الصراخ باسم فقيدنا ليعود دون جدوى ..


أن ننظر لحال أحبته ومن كانت روحه مع أرواحهم واحدة لا تفترق وكأنها تذبل وتذوب في وادي الموت ..



أن نراهم يتقلبون على القــــبر رجاء سماع صوته او لربما كنا نتأمل أن يمد يده فننتشله ..


أن نتذكر كل لحظة .....وقفتنا معه .. ضحكاتنا .. همسنا .. ونظرات العيووون ..




أن نستشعر حنانه ووفاءه حتى بعد رحيله ..

أن نسطر معه موعداً لنلتقي .. وما أجمل أن يكون ذاك الموعد مكللاً بآيات القرآن الكريم ..



حتى إذا رحلت الشمس لا نستوحش..

حتى إذا بكينا لا نتألم ..

حتى إذا شعرنا باليتم لا نعتب على الزمن ..



بل نشكر الله تعالى أن كل مايجري لنا بعينه الرحيمة ..



لنرى أحبابنا بعين البصيرة رفقاء الآل ..

هكذا نطمئن عليهم ..


نرتاح لراحتهم ..


نبكي على أنفسنا بدلاً من أن نبكي عليهم ..

برحيلهم ذاب الفؤاد نعم .. لكن .. أين أرواحنا ..أين نحن في خارطة الزمن والعمل ..



أي منهم رحيله أهون من الآخر .؟؟.



الأب ... عماد الخيمة ..إن سقط لا يعتلي لها سقف يحميها ..فيرحل الأمان.


الأم ... شمعة الديار التي تضيئه فلا نعود نبصر النور بعده.



الأخت ... كنز الأسرار التي لا مأوى لنا بعده .



الأخ ... تاج الرأس الذي مهما حكيت عنه لا أفي .. فهو الصدر الحنون لأخواته ..




الصديقة ... من نعتبرها الروح ونبض القلب ..


لا أدري إن كانت كلمتي هذه صادقه أم لا .. فباعتقادي أن رحيلهم كوم ورحيل الصديقة كوم آخر ..


كم أود أن يُشل عقلي حين أبدأ بالتفكير في هذا ..

لكن كيف لي أن أنسى ..

وأنا أفتقدها ..



لم تطول مدة معرفتنا لكن .. والله .. إن روحها صافية، حنونة ، رقيقة، مؤمنة ..


تستحق كل خير ..

لكن الخير فيما يختاره ويقدره الله تعالى



وهو من وهب لها هذه الروح وكفيل بأن يستلمها متى شاء ..



لكني .. أشتاق لها بحق ..


وها هو الألم سيعود فغداً أربعينيتها رحمها الله ..




************************




عودي إلينا فما ضاعت مودتنا


وما ارتضينا بغير القرآن عنواناً



عودي أيا بسمة الروح الندية


واعزفي للفجر ألحاناً وألحاناً



وارسمي آية الترتيل بثغركِ


وانشديها وعطري الأكوانَ



ذا محفل النور في الانتظار لكِ


ونور الجنان قد بدا ولهانَ



مع الزهراء كان لكِ موعداً


فهاجت الروح وسابقت الزمانَ




وداعاً عزيزتي .... وداعـــــــاً ..




الفاتحه لأرواح المؤمنين والمؤمنات ..