السبت، 28 مايو 2011

همسات مبعثرة ..




واختفت كل المعالم عن ناظري فجأة ..

أصبحت كالمجنونة التي تبحث عن ملجأها

بل عن كيانها..

فحقٌ.. هو من يضم كياني ، أفكاري ، ذكرياتي وكل أحاديثي
لا أحتمل أن يضيع من بين يدي ذلك كله ..
لأني سأفقد كينونتي..
وللأسف فقدت مافقدته أيام طويله
لكنني الآن أحتضنه ولله الحمد عاد لي بسلام ...

.... يومٌ من الأيام وحين كنت أجلس على جهازي وإذا به يعيد تشغيل نفسه ويعود لي دون أي ملفات حتى أصابني الهلع والخوف من أن أفقد مايحويه من ملفات ذات أهمية كبيرة بالنسبة لي ....
أخذته لمحل تصليح الأجهزة وبعد اسبوع هاهو بين يدي ..بكل ماكان يحويه

شكراً من الأعماق أخي ....

*******************




أجمل ما بالحياة
أن تكون علاقتك مع الناس  من الله وفي الله وإلى الله ......
فجأة تكتشف ذاتك من خلالهم ..
تغوص في المشاعر التي سببوها لك لتزداد بصيرة في نفسك ..
يدلونك على الحب الإيماني الخالص الذي يساعدك في النهوض الى ربك ..

يومٌ عن يوم .. تزداد بهم تمسكاً
وتكاد الروح لا تسكن إلا بهمسهم ..
وإن فقدتهم يوماً تضطرب كل أركانك ...

إلهي احفظ كل أحبتي..

إليهم وإلى من أهدتني هذا الدعاء أهديه لها..
أسأل الله أن يديم بسمتك وأن ينظر إليكِ من فوق عرشه ويقول لملائكته:
(إني أحبـــه فأحبوه ) ..

***************************


ولأسباب تُسعدني
سأكتب هنا كلمات أسعدتني ..

ربما سيتعجب منها البعض
والبعض الآخر سيبحث عن رابط لها بين كتاباتي ..

لكني ... أحببتها بكل صدق ..

 أحببت تلك اللحظه التي همست فيها لها ... بهذه الكلمات

هلولو فاطمه الزهراء تجيك
هلولو بالولاية ترف عليك

هلولو الله ياقلبي عليك
هلولو الله ياقلبي عليك

تنام تنام الحلوة تنام
تنام تنام وللمهدي سلام
...
فأتاني الرد منها.. بعبق تراثي أحسائي
يزيد من نشوتي وسروري
يبعث بداخلي الاطمئنان
لأنام بأماااان

ترقد البنيه وتنام
ترقد في حفظ الإمام
ترقد البنيه ورقدتها
رقدة الغزلان في البريه
لا إله إلا الله لا إله إلا الله
على نبينا ذكر الله لا إله إلا الله
لا إله إلا الله تحرسش من ألحين لين ليلة عرسش ..

^ـ^
**************


 ولا تزال أمنيتي أن أكون بينكن

صديقاتي .. أشتاق لنجتمع ونعود كما كنا نقضي الوقت بمرح وحب وابتسامة

حتى جاء يوم اجتماعكن
وانا التي رغما عني تخلفت عنكن

قضيت ليلي وأنا أتخيل ياترى ماذا يصنعن الآن
ماذا يقولون
كيف يجلسون
أبناءهن معهن كيف يلعبون

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

حتى صار منتصف الليل ولم أحتمل
فذهبت للمكان الذي جلستن فيه
أجول بين آثاركن
أشتم عبق حبكن
أبحث عن مكاني بين أماكنكن

هناك واحدةٌ فقط منكن تحويني ..
 هي صاحبة المكان ....
همست لي سأفعل معكِ كل مافعلناه انا وصديقاتي
سنأكل نفس الطعام وبنفس الاطباق وسنخرج للمزرعة كما خرجت معهن..................

جلسنا معاً والوقت يتسرب منا دون أي شعور
حتى مضى
لأمضي خلفه رغما عني أيضاً

كنتُ سعيدةً حقاً
فاللحظاتُ جميلة
و
الأجمل ... أن أراكِ صديقتي قبل أن أنام
كم يحلو حديثي معك
دمت بود سلام روحي ودامت البسمة التي تطبعينها على قلوبنا ..


*******************************

بالختام

ها أنا أستعد لاستقبال أحداث عظيمة في حياتي ..
أقترب يوم زفافي لتقترب معه كل الأمنيات وأجمل البسمات
لكن لابد لي ان اضطرب فهذا شيء طبيعي للدخول في مرحلة جديدة من الحياة
خاصة وان الاسبوع القادم ستبدأ اختباراتي النهائية التي بعدها إن شاء الله تعالى سأتخررررررررررررررج من الجامعه

أسألكم الدعااااء لي بالتوفيق دنيا وآخرة

.................
إلى حين اللقاء في أمااااان الله ..





















































الأربعاء، 18 مايو 2011

جئتُ يسكنني الوجع..


جئتُ يسكنني الوجع
والدمع بعيني ترقرق ..

جئت وكلي آمالٌ
بالمستقبلِ أن يُشرق ..

جئت وذكراي حثيثه
ولها تظنُ أن أُعتِق ..

جئتُ وشوقي أضناني
ولهيبُ الفُرقة بي يحرق ..

جئت يا (معصومة) أرثيك
والحزن بقلبي  من ينطق ..

معصومة والنوح لازال يرافقني
وذكراكِ تأسرني  وتؤنسني ..

...... عام ٌ مضى على ذكراكِ يا أختنا ..... 
عامٌ وصورتكِ تزداد هيبةً وجمالاً ورونقاً في قلبنا ....

معصومة ويكفيني أن أنطق اسمكِ وأقف أمامه إجلالاً لهيبة أخلاقك ...
معصومة .. رحمك الرب ورحم قلوبنا التي أوجعها رحيلك

أسأله تعالى أن يسكنكِ مع السيدة الزهراء عليها السلام ..

السبت، 7 مايو 2011

منقول ...... يصف الشعور......


 

لا تسل عن سر صمتي وأضطرابي
بي من الأشواق واللوعات مابي
في أحاسيسي نقيضان هما
قلق الريح وأنصات الهضاب
صدر أوجاعي ثقيل
وبه صرخه الصمت وضحكات الحراب
بت أهوي كجدار مائل يرقب
الفجر ليهوى لليباب
لا تسل عن سر صمتي
إنه رحلة التيه ببيداء أغترابي

’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’

خلف هذه الكلمات .. يكمنُ ألف شعور وشعور..
مبدعٌ من خطها..

الجمعة، 6 مايو 2011

نقاطٌ مجهولة ..





شيءٌ يثيرُ القلقَ حقاً

ويفوق كل كلماتِ الخوفِ وصفاً


أن أضعَ يديَّ على عتبات المستقبل المجهول

وأتكئُ عليها

دون أن أعلم ماهيتها..

دون أن أرى ألوان الطيف تكسوها..

دون أن أجد حروفاً تُطرب أُذناي بسماعها..


كل ذلك أنا أبحث عنه

أبحث عن الأريحية بين محتواه..

أبحث عن ذاتي بين سطور تحوي  كياناً غيري..


سأظل أبحث عن تلك (الشيفرة) التي تفك طلاسمه

والتي منها أعبر خلال منافذه

أستقطع كل وروده

أبلل يداي بالندى الذي يقطر على وريقاتها


لربما

تكسوني نعومة الملمس رونقاً أتباهى به على نفسي !!!!!!

لأقول نعم

لقد نجحت ...


............

أيقظوه ..




لم أكن أرضى العتب

ولا أزال وللعجب!

لكني أريد أن أفجر شيئاً من غضب

أحتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاج أن أرمي التعب

نعم

إني لا أهوى العتب

إنني أهوى الصفاء

إن لي جسر وفاء

أعبره كلما وجب

أيقظوووووه!

أيقظو حرفي الدفين

بات مسكين سجين

أيقظوه و إلا

جرحتني سكين الغضب !!
حقاً إن المتنفس الوحيد للإنسان حتى يتخلص من أعبائه أن يترجم مابه من مشاعر
حزن ، غضب، فرح ، ألم ، أمل ////أي شيء وبأي طريقة
مخافة أن تعلوه يدٌ تخنقه في وسط ضجيج لا يسمع صوت استغاثته أحد

الخميس، 10 مارس 2011

القناعة من أسرار السعادة..








قبل أيام كنت أقرأ ماكتبته صديقتي ( سلام الروح) عن السعادة بمنظورها॥



وكنت مستمتعةً بذلك كثيراً



حيث أن ولا شك نظرتي كنظرتها॥



ولا عجب !!



فالسنوات التي قضيناها معاً كانت كفيلة بأن تمزج أرواحنا معاً ليكون لنا الهدف والمبدأ ذاته ॥



والسلوك ذاته أيضاً



وكأن إحدانا نظيرة الأخرى ..



ولا أجد هناك داعياً حتى أكرر وأعيد ما كتبته هي بمدونتها ..






لكنيهنا



ولأسباب !!!



سأسلط ضوئي على سرٍ من أسرارِ السعادة في الحياة ॥






وهو ...... القنــــــــاعـــة...



فكما قيل : القناعة كنـــــز ॥






ولربما الأحداث التي تجري حولي



والمقارنات التي أراها بين أفراد وآخرون ॥ جعلتني أنظر للبعيد



البعيد الذي بداخلي ...



لا البعيد الذي يراه البشر بأعينهم ॥






فحين أصم أذناي عن كلام الناس حولي وأقتنع بما عندي حتماً سيكون بعيني هو الأجمل॥



وحين أقنع بأن ما اختاره الله تعالى لي بالتأكيد هو الأفضل وهو الخير لي ... أصبح أكثر يقيناً بأن الحياة لاتستحق منا اهتماماً أكثر ॥



وأصبح أيضاً أكثر اطمئناناً وأمناً ॥




ويقيني الأكبر ... بأن سعادتي تكمن في تمسكي بكتاب ربي ..




(( اللهم قنعني بما رزقتني ))



واجعل نفسي ،، مطمئنة بقدرك ،، راضيةً بقضائك ،،









(( لربما بجعبتي الكثير عن هذا ॥ لكني سأعتبرها أسراراً ... وكفى ..... ..... يكفي فطومه تفهمني *ـ^))

الجمعة، 11 فبراير 2011

بداخلي أنينٌ من أنا..


بداخلي أنينٌ من أنا ..

فلم أعد تلك التي تفصح عن مشاعرها وتترجمها

ولم أعد أيضاً تلك التي تسيل دموعها لتترجم مابداخلها من حزنٍ وفرح..

أو حتى خوفٍ وخجل..

أصبحت أغوص في اللاوعي عن ذاتي..

في الغربة التي تنبع مني..

بل حتى بالانكسار في ظلم زماني..

أجول بين نظرات المحبين .. وحتى بين نظرات الحاقدين ..

أبتعد عن كل تعابيرهم او ماتوحي لي نظراتهم تارة وأذوب فيها تارة أخرى

أتمنى أمنياتي حتى من البعيد

بل للأسف أن بعض امنياتي مستحيييلة

أمنياتي التي تجمعني بماضيي الجميل باتت محبوسة بداخلي وتسكن فؤادي..

لم أفصحها لأحد .. وأعتقد أني سأنساها ..

..............

لا لشيء سوى أنني لا احب أن أجلب الألم لأحد ..

<< قد ترون أني أشابك الخيوط ببعضها فأمزج الفرح بالألم ..

حتى أني أُتبع الألم بالأمنيات والأمنيات عادة ماتكون جميله

لكنها قااااتله إن أصبحت مستحيلة


شيءٌ آخر يجول بخاطري أيضاً وأفكر به كثيراً

هو مستقبلي ..

الأكاديمي

الاجتماعي

بل الروحي أيضاً ..

فجميلٌ أن أبحث عن روحي بين الأرواح

وأقصد بها الأرواح المقدسة ..

أناجي ربي

أحبــــــــــك ربي فخذني إليك

لجنان أوليائك

لنور أصفيائك

لقداسة كتابك

وأمنن عليَّ بسَكِينةٍ تبعثها في قلبي

واطمئنان يرضيني بقدرك
وسعادة أراها بعيون أحبتي..


الاثنين، 6 ديسمبر 2010



بسمك اللهم ابدأ ..


بعد دقاااائق فقط سندخل السنة الهجرية الجديدة ..

التي اسأل الله تعالى ان تكون سنة الخير والبركة عليَّ وعلى جميع احبتي ..


لكن ... لدي هنا وقفة ..

فأول يوم من السنة الماضية (1431هـ) كانت له لمسته السحرية والخاصة في قلبي


ومنذ ذلك اليوم وانا اعيش بشعور مختلف عن عشرين سنة ماضية ..


ليأتي اليوم وأُعيد صياغة مشاعري فيه ..


بل لأنطق بكلمة كان ينتظر مني ان ازحزحها عن خلجات القلب لتظهر على اللسان ..


..لكن .. هكذا انا دوماً .. يزين حبي صمتي ويزين صمتي حبي..

فلا أتفوه بكلمة او اصدر فعلاً لم اتلقاه من الطرف الاخر..

ربما لكي اتأكد من مشاعره ..

او كما قيل لي .. انه انتظار حتى اشعر بالامان معه ثم اعبر عن حبي له ..


.......

المهم .. أنني الآن عزمت ان تكون دقائقي الاولى بسنتي الجديدة خاصة له .. هو وحده ..

لأقول ( إني أحبك واحبك وأحبك ) ..


..........................

السبت، 27 نوفمبر 2010

أعتدتُ هدوءك ..




يصعب عليَّ فراقك

وأنا التي ....

يسكنني الأمان حين يغمرني وجودك..

أو أهيم في النظر إلى عينيك لجزء من الثانية فلا استطيع إلا أن اخفض عيني في حضرتك ..

أعتدت هدوءك..

وأعتدتُ حديثك الشفاف..

الذي يكسره صمتي أحياناً كثيرة..

أعتدت أن ننثر ابتساماتنا على مرسى اللقاء وأيضاً حين الوداع ..


نعم .. أمسك يديك بيدي المرتجفتين ..شوقاً وحباً وبوحاً لما يختلج الصدر من مشاعر ..


سأنتظر الأيام تمضي .. كي تعود

سأنتظر برد الشتاء ليقرسني هواءه .. كي تعود

سأنتظر وأنتظر وأنتظرك يا حلمي الموعود ...


السبت ..

21/12/1431 هـ

الاثنين، 15 نوفمبر 2010

رباط إلهي مقدس ..

بسم الله الرحمن الرحيم ...
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ..
في ليلة ازدانت بها الأرواح .. حين كتب لها الإله أن تجتمع برباطه المقدس..
وجعل فيها من الهيبة والرهبة مالا استطيع وصفه..
ووعدها باستجابة الدعاء فيها ..
وانشراح الصدور وطمأنينة القلوب ..
وسعادة لا تضاهيها أي سعادة ..
ارتسمت بوجه الصغير والكبير
و بعين جدتي خاااااصة ..
أحببتُ أن أجسدَ عبق التراثِ الأحسائي الحبيب..
فاخترتُ أن يكون لليلةِ عقدِ قراني بصمةً خاصةً
ولمسةً إبداعيةً مميزة من يدِ أخي وتاجِ رأسي مُحمد ..
فاجتمعَ هو وأصحابهُ لإعداد ركناً شعبياً متواضعاً أضفنا فيه انا وامي واخواتي وابناء اختي الصغار بعضاً من بصمات..
وإليكم بعض صور التجهيزات..
أولاً : هذا السعف جابه صديق اخوي الصغير وصفوه بتهوية البيت عشان يغسلونه ..
بدو تركيب السعف بشكل مقوس .. مع قواعد لتهيئة الجلسة.
بعدها ركبوا القماش الأخضر كخلفية تغطي ورا المكان كله <<< وأحسن شيء انها تغطي الدرج..

وصديقتي Pen seldom

تعرف ليش ..

وطبعاً هذي الاية الكريمه اللي دايما اقراها بدون تمعن ومن بعد ذيك الليله صرت كلما اقراها اقول .. ليش الله سبحانه قال ( من أنفسكم ) وليش قال ( لتسكنوا إليها ) وليش قال ( مودة) وليس محبة .. وليش وليش وليش ..





ولقطة لداخل العريش..


احد الاركان .. تبين فيه المرايا اللي احترقت وانا اصمغ في الكريستال عليها ..





وهذي الصورة عجبتني .. وهي الركن المقابل للصورة الماضية ..





وهذا الشكل النهائي ...





وهذي من بعيد شوي ..







وبس ....
اللهم تمم علينا نعمتك ووفقنا واجمعنا على الخير دوماً ..ياكريم
......




الأحد، 14 نوفمبر 2010

فراااااغ..





اممممم
محتارة شو اكتب ....بس ابقي أكتب ؟؟
ياربي مقهورة .. لان حتى خربشات المشاعر اللي كنت اكتبها ضاعت حروفها مني
كان ودي اصيغها بوصف ثاني
تعطيني شعور ثاني
او بالأصح ودي اوصل لكم شعووووووووور

بس ..
تباً لهذا العجز ؟؟

.... عالعموم عادي
لان بالايام الاخيرة انا نفسي مو عارفة شيء عن نفسي

مبسوطة؟؟
مرتاحة؟؟
حزينة؟؟
تعبانة؟؟
مشتاقة؟؟

................
مادري ...
...............
^ـ^

الخميس، 28 أكتوبر 2010

لم أكن أنظر لشيء ..








ربما هي كلمات كان من المفترض أن أكتبها منذ زمن ..


لكني تأخرت كثيراً .. ومع ذلك فلن أدع مدونتي تخلو منها ..


فهي بحق .. ذكرى جميلة في حياتي ..



لنبدأ ..


لم أكن أنظر لشيء سوى لتلك اللحظة ..


لحظة مغادرتنا للأحساء وتوجهنا لمطار البحرين الدولي ..


فرغم عناء السفر وتعبنا في إعداد الحقائب ثم حملها مع الوالد العزيز ..


إلا أن ذلك كان مؤنساً لنا .. فلم نتضجر أو نمل في التنقل سواء بالمطار أو غيره..


بل كانت الابتسامة رفيقة دربنا ..


جدي وجدتي .. أمي وأبي ..أخي وأخواتي .. وأبناء أخواتي ..


لأول مرة سنجتمع هناك حيث جنان الرضا عليه السلام ..



قبل خروجنا من المنزل قال لنا والدي .. تسحروا فالصيام لا يسقط عليكم ..


فقد نصل قبل زوال الشمس ..


جلس والدي على وجبة السحور وكنا نحيط به وكلماتنا تتردد انه لم يبقى سوى ساعة واحدة على وقت المغادرة ..


حان وقت صلاة الفجر .. كل منا ذهب لأداء الصلاة ثم التوجه لركوب السيارة ..


اتخذ كل منا مقعده ليبدأ الحديث والضحك ..


حتى قال والدي .. من أراد الطعام والشراب فليفعل !!!!!


كيف أبي وأنت قد قلت أن علينا الصيام ..؟


كان يمزح معنا فقط ليرى اجتماعنا حوله أثناء وجبة السحور ومشاركته ..


فالصيام يسقط عنا جميعا سواه .. لأنه كثير السفر نظراً لمكان عمله البعيد ..


حلللللللوة منك بابا ..



كنا نسير ونحمل معنا رؤيتنا المستقبلية ..


كيف سيكون الوضع هناك ؟


وأين سيكون مكان قرارنا ؟؟


وووو





...... جسر البحرين وروعة المنظر ......


كانت الشمس في شروقها .. لتنثر أشعتها على صفحة مياه البحر تكسوه لمعاناً وروعة..


.. وصولنا للمطار كان بالوقت المناسب ..


وإجراءات السفر تمت بكل يسر وسهولة ولله الحمد..



.. لحظة حنين ..


عندما كان المكان يضج بفوضى المسافرين ويحمل معه نذيراً بانصرام الوقت ..


وضحكات أبناء اختي وفرحهم حين كانوا واقفون ينظرون للطائرة من خلف الزجاج ..


وكل منهم يصفها بشيء ..


أحدهم بحجمها الكبير وآخر بشكل الشعار المرسوم عليها ولونه ..





هنا جاء النداء .. على الأخوة المسافرين على متن الرحلة 204 والمتوجهة لمشهد التوجه لبوابة المغادرة رقم 31 .


الله ما أروعها من لحظة تحمل معها كل الحنين لتلك البقاع لتصرخ الدمعات داخل القلب بصمت يطبق على جوارحنا .. يشعل فيها شوق الزيارة وسكون الروح هناك .


توجهنا لبوابة المغادرة وكانت السيارة المخصصة لنقل المسافرين من المطار للطائرة جاهزة تنتظرهم


لحظات وإذا بنا نتخذ المقاعد المخصصة لنا على متن الطائرة لتستقر الانفاس وتهدأ ضربات القلب ..


هل حقاً هدأت ؟؟


لا اعتقد .. فهنا كان القلب مضطرباً هارباً من زحام الحياة والكون الذي يضيق عليه .. منتظراً فسحة الروح التي سيشعر بها هناك ..


ساعات قليلة لا تتجاوز الاربع أو الثلاث تفصل بيننا وبين الفرج القريب للروح ..


(( سبحان من سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ))



ربااااااااه .. لا ادري ما أشكر ..!!


هل توفيقاتك وتسهيلك لأمور سفرنا ؟


أم وصولنا لأرض مشهد بسلام وأمان ؟





أقلعت الطائرة بكل هدوء ودعاء السفر يتردد على مسامعنا ..


تخط طريقها لتشق الغيوم ..


وعيوننا ترقب الطريق من خلال النافذة ..


مابين منظر الارض بجبالها وبحارها وخضرتها ومابين زرقة السماء واختفاء كل المشاهد عن عيوننا ..


لحظة هبوط ..



هل الطائرة أم الاجساد ستهبط ؟؟1


سؤال أضحكني .. رغم صدوره مني ..


فبالنسبة للبعض سيقول مابها تسأل هكذا .. هل هي بلهاء لا تفهم ..شيء طبيعي ان الطائرة ستهبط وتتبعها أجسادنا


^ـ^


لكني والله ..أقسم بأن الروح والقلب هبطا قبل الطائرة ..


ودمع العين هو الذي يتبعها ..


فنزولنا وبطبيعة الامر كان تدريجياً


نقترب من الارض لتتضح لنا معالمها وشوارعها ..


وكانت عيناي تبحث بينهم عن نور يجذبها إليه ..


وقبة تشمخ بمنظرها وعلوها ..


وإذا بي اسمع أختي وهي تهمس لأمي .. انظري فهناك حضرة الإمام عليه السلام .


أمعنت النظر ودققته حتى رأيتها ...


مولاااااااااي ها انا أتيتك شوقاً..


أتيتك حباً


أتيتك وألف كرامةً


فامسح على قلبي بحنانك ..


غبار الدنيا قد كساه ولم أجد مؤنساً له غيرك ..


فسلامٌ عليك ياغريب طوس وشمس الشموس وأنيييييس النفوس ..



أحبك ربي ما ألطفك بنا ..


احبك والدي لانك تسعى لسعادتنا وراحتنا ..



عند نزولنا من الطائرة .. ترددت على لساني تلك الكلمات التي تذكرني بـِ ( أمنيتي حبيبتي )


فلقد كان العلم الإيراني يرفرف امامنا ..


(( وعلى الناس يشرفني .. أن يصبح علمك كفني ..


يا كحلة عين الزمــن ِ...وطن الخير أيا وطني )) .



وصلنا لمقرنا .. الذي لم تكن المرة الاولى لسكننا فيه ..


أخذتني ابتسامة عريضة وانا انظر للشوارع ولا زلت أحفظها تماماً لتقع عيناي على مسكننا .. فينشرح قلبي وكانني لا طاقة لي على تغييره ..أحببته حقاً ..


وبعد حمل الاغراض لأماكنها المخصصة .. جااااااااءت لحظة الرااااااحة .. فنمنا جميعاً .


كانت الساعة تشير للثالثة والنصف مساءً


استيقضنا لصلاة المغرب وتناولنا وجبة العشاء


(( انا اللي نزلت البقالة شريت بعض الاغراض ))


^ـ^ <<< فرحانة .. تدرون شيء غير .. هنا في ديرتنا ماندخل بقالات

..
ثم تم استعداد الجميع لزيارة الحرم الشريف ..



ذهب الجميع سواي ..


فقد كنت انتظر جدتي ..


أخذنا الوقت ثم قالت لي أنها تشعر بقليل من التعب فلن تذهب الىن .. ستذهب بالغد ..


لكن ..


انا ..


كيف لي أن انتظر ..


يستحيل لروحي ان تستقر الليلة ويهدأ لها بالاً دون ان تزور ذاك الحبيب .. المولى علي بن موسى الرضا عليه السلام ..


طلبت من والدي أن يوصلني .. لكن لانه متوجه للحسينية النجفية فسيمشي معي نصف الطريق وسأكمل لوحدي .


لم اكن استوحش بالمشي وحيدة .. وليلاً أيضاً .


كنت اسير وانفاس الشوق أنثرها على كل بقعة هناك بفرح وسرور.


وصلت للروضة الرضوية .. وجلست هناك وحيدة .. اخلو بالقران والمناجاة ..


ثم قمت لأبحث عن اخواتي حتى وجدتهن وعدت للمسكن معهن ..





باليوم الثاني ..


بدات رحلة البحث في الصفوف التعليمية المقامة في الحضرة الرضوية


توجهت لدار الرحمة .. وبحثت في الجدول .. رغم ان داخلي يقول لي عودي لذكراكِ ..عودي لدروس القرآن الكريم ..


لكن .. وقتها كان صباحاً فلا يناسبني ..


لأنه يتوجب علي ان ابقى مع جدتي لأذهب معها للزيارة ..


المهم اني بحثت عن دورة أخرى ذات وقت مناسب ..


فلم اجد غير تعليم اللغة الفارسية ..


فقررت ان اخوض التجربة ..


ومن اليوم التالي بدا الدوام ..


بداية الامر أحسست ان ذاك شيء صعب ولن يمكنني تعلمه ..


لكن .. شيئاً فشيئاً أصبح الامر ممتعاً وسهلاً وأحببته كثيراً





زميلاتي .. سأشتاق لهن .. ولن أنسى لحظات تجمعنا لكتابة قصة عن الإمام علي عليه السلام باللغة الفارسية ..


( عفسنا عفسنا .. بس بالاخير طلعنا بنتيجة حللللللوة )



معلمتنا .. ذات الخُلق الجميل ..


احببناها كثيراً ..


يجذبنا لها تواضعها ..


لا عجب فهذه هي أخلاق سادة الطباطبائي كما عرفهم الزمن ..


استمرت الدورة 3 اسابيع بمعدل ساعتين باليوم ..


ولم يكن لنا إجازة سوى يوم الجمعة ..


كنت سعيدة جدا لأني أقضي نهاري بالدراسة وعمل المطبخ وليلي في زيارة ضامن الجنة عليه السلام ..


هكذا أشعر أني بعيدة عن زحام الحياة .. فتسكن روحي وتهيم في عشق الإمام .


قبل اليوم الاخير في الدورة طلبت منا الاستاذة ان نحضر معنا باليوم التالي قصائد شعرية عن الغمام الرضا عليه السلام سواء كانت باللغة العربية أو الفارسية ..


تذكرت أنني احتفظ في جهازي بأبيات شعرية للشاعرة الرائعة تهاني الصبيحة تحمل عنوان ( صلاة القوافي ) تخاطب فيها الإمام الرضا عليه السلام ..


فعزمت ان أتلوها على مسامعهم .. لكن وللأسف أنني لا امتلكها كاملة فاكتفيت ببعض الابيات ..


التي كنت كثيراً ما أقف مقابل الضريح الطاهر وأكررها وأنا امسح بيدي على قلبي ..


وخاصة هذا البيت :


فامنن عليَّ ببردةٍ علويةٍ .. تكسو جراحي ثم هم سنيني ..



ماذا أقول .. هذا البيت اسرني ..أسرني بكل مافيني ..


أتلوه .. فتترقرق دموعي .. وادعو الإله أن يمن على الشاعرة بالزيارة والشفاعة ..


(( طبعا ما خليتها في قلبي .. رجعنا للسعودية وطلبتها من مريومة .. ومريومة مااااااااااااقصرت ....فديتها))



بنهاية ساعات الدراسة ..


وقفت هناك ..


حيث لحظة الفراق ..


فبعد تكريم الأستاذة للجميع وتوزيع الشهادات مع هدية تذكارية من العتبة الرضوية المقدسة ..


بدأنا في توديع بعضنا كل منا يحمل بذرة الامل في لقاء جديد تحفه عناية الباري وأنوار محمد


( اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ) ..


خرجت من صفنا .. مسرعة .. متوجهة حيث روضة الاطفال حتى آخذ معي ابن أختي بعد ان تركته هناك للهو واللعب والاستفادة أيضاً ..



فقد كان هناك مكاناً مخصصاً ذو اركان وزوايا متعددة


** ركن لعرض السينما ..


** ركن للرسم والأشغال اليدوية ..


** ركن للعب ..


** ركن مصمم على شكل مسجد يصلي فيه الاطفال ..


وغيــــــرها ..





واكثر ماندمت عليه .. أنني لم ألتقط أي صورة للصف الذي درسنا فيه ..


....................................................
ان شاء الله تعالى .. سأنقل لكم الصور فيما بعد ..






















إليك رســـالتي ..





لا أعرف كيف أبدأ....


حقاً ..أنا متحيرة وضائعة بين حروفي الصغيرة ..


التي لا تمثل شيئاً أمامك ..


لكن .. ما أود إيصاله ..


أنني لأجلك سأُخفي ملامح الحزن عن حروفي ..


لأجلك سأُقيم عرساً للحظاتي السعيدة التي سيطوقها وجودك في حياتي ..


معك .. سأعيش الابتسامة فقط ..


وإن كللتني دمعة فاعلم أنها من مزرعة الأمس ..



.....................................


تحياتي ..

سوسو ..


الأربعاء، 27 أكتوبر 2010

غيبني عنكم الزمن ..





غيبني عنكمُ الزمن ..



ودثرني بلحدٍ لم اكن أتوقع يوماً أن أسكن فيه ..



... غياب الأحبة ...



من أصعب المواقف في الحياة ..



التي تجبرنا على البكاءِ صمتاً ..



والحنين إليهم .. وحديثهم همساً..

لكني .. وبمشيئة الله تعالى ..

ســــأعود إليكم وأنا احمل لحناً مختلفاً لحياتي ..

... ... ... ...
أحبــــــــكم ..

الأربعاء، 11 أغسطس 2010

الكون عليَّ يضيييق ..






هنــــــاك ستلتقي أرواحنا أيتها الــراحلة ..




أما هنـــــــــا ..




فالكـــــون عليَّ يضييييييق ..


معصــــــومةٌ كم آلمتني ..

الجمعة، 6 أغسطس 2010

وعادت الروح ..






بعد قضائي زمناً من الوحدة


واعتقد انه ليس بالزمن القصير ..



حيث رحيل معصومة ..


وسفر صديقتي سلام الروح ..


ودراسة أُمـنيتي حــبيبتي بقُم ..


وزواج السيدة وسكـنها بعيداً عن الأحساء ..


وانشغال روحي المهاجـرة بتقديم دورات الصيف بقريتهم ..


وصمت ريـــــــم البتول ..


كل ذاك كان يرسم بقلبي صدى للوحدة والحزن ..


وقيثارة يصدح صوت العزف منها لرثاء الفقيدة المتجدد بكل لحظة ..


ويثقل صدري بالوجع .. حيث لانسمة بأحسائي ..


يحجب عن قلبي الابتسامة ..


حتى يغلب علي الشرود بذاك العالم ..


وينزف حبري بالألم فلا يخط سوى الجراح ..



لــــكن .. والشكر لله ولرسوله صلى الله عليه وآله..


تحقق الحلم .. وعاااااادت الروح ..

...............

بُعد ( أمنيتي ) .. لم يكن يؤلمني رغم الشوق المتأجج لها وفقداني إياها بكل لحظة ..


بل كان مؤنساً لروحي .. أكثر ..حيث أن ذاك مؤنساً لها وذاك ما كانت تتمناه وتسعد به ..


وكـــــــــل راحتي بسعادة أحبتي
^ـ^


فأنا أتذكر تلك المحادثة لنا التي كنا نتحدث فيها عن السفر إلى إيران ونصف فيها شوقنا لتك الديار ..


وأن الدراسة هناك هو حلم لنا .. قد يكون من الصعب تحقيقه ..


فكتبتُ ذاك اليوم عبارة تثير شوقي أكثر.. وهي ( وتبدد الحُلم .. وذابت الروح )


وقلت لها أن الروح لن تعود لي إلا إذا وصلتُ هناك ..


نطقت بدعوات صادقة كصدق مشاعرها .. وحانية بحنو قلبها علينا .. وجميلة بجمال اخلاقها..


كانت تقول لي .. ستصلييييييين وقريباً ان شاء الله تعالى


والحمدلله تعالى الذي بلغها قبلي بالوصول ..


ورزقها هدف أسمى من السمو وهو الدراسة هناك ..


فأسأل الله الجليل أن يرزقها علماً يُرضيها ويرضى به عنها ..


واليوم حين حدثتها وقد كانت في قمة السعادة لحصولها على الدرجة الكاملة باختبارها ..


هنـــــــــــــــــــــــــا حق لي أن أقف إجلالاً لبركات المولى عليها وإجلالاً لمجهودها ..


هنــــــــــــــــــــــــــــــا حق لي أن أخط بأحرف الحياة ..


( وتحقق الحُــلـــــــــــــم... وعــــــــــــادت الروح )



والجميل أنني بعدها ذهبت لإعداد مستلزمات السفر ..


فبمشيئة الله تعالى أنني وأهلي أيضاً سنتوجه لزيارة الإمام الرضا عليه السلام بإيران وقضاء شهر رمضان المبارك هناك


.. لكني وللأسف لن ألتقي بها فستعود هي لأذهب باليوم التالي أنا ..


هذا ما دعاني لأن أقول لها .. رغم شوقي لك إلا أنني لا أريدك ان تعودي فابقي هناك حتى نلتقي ..


لكن قد لايحصل ذلك .. فالشوق للأهل والديار يجبرنا على العودة كما قالت ..


بعدها .. وصلتني رساله من اختها ريم البتول تطمئنني فيها أنها بخير .. وتوصيني بالدعاء ..


الله .. ما أروع هذا .. وما أسعدني هذه اللحظة ..


فقلبي يحن لها .. وعيني تود رؤياها ..

...................

يمر الوقت .. لتصبح الساعة ( الثانية إلا عشر دقائق بعد منتصف الليل ) وتتصل بي السيدة على جوالي ..


لترتفع أصواتنا بنبرات الشوق والحنين وتتضح بها الابتسامة التي تعلو وجوهنا ..


خرجت بساحة المنزل .. حيث لا أحد ..فيمكنني محادثتها براحة وهدوء ..


وكأن رئتي للتو تتـنفس ...



هذا .. والحمد لله الذي أعاد صديقتي .. سلام روحي .. سالمة من سفرها وقرَّت عيني برؤيتها ..


فزرتها أنا وصديقتنا الغاليه بسمة الدنيا .. ووددنا لو يطووول بنا المكوث معها ..



أمـــــــــا روحي المهاجرة فسأجتهد لزيارتها قبل سفري


.......................................................


ويبقى الحنين .. لتلك الغائبة عن دنيانا والحاضرة معنا في ديننا حيث القرآن والدعاء والصلاة


رحمها المولى برحمته ..