الجمعة، 30 يوليو 2010

كـم أشعر بالوحدة .





وحيدة أنا ...


هنا ........ خلف سراب الحياة ..


فمنهم من رحل ..... ومنهم من رحل ...


في أمــــــــــــان الله يا كل أحبتي .



الاثنين، 5 يوليو 2010

برحيلهم ذاب الفؤاد..






كـــم هو مؤلم ..


أن نبكي حزناً


أن نبكي حسرةً


أن نبكي للحظة ودااااااع ,,




أن ننادي بدمع العين دون جدوى



أن نصرخ ونكرر الصراخ باسم فقيدنا ليعود دون جدوى ..


أن ننظر لحال أحبته ومن كانت روحه مع أرواحهم واحدة لا تفترق وكأنها تذبل وتذوب في وادي الموت ..



أن نراهم يتقلبون على القــــبر رجاء سماع صوته او لربما كنا نتأمل أن يمد يده فننتشله ..


أن نتذكر كل لحظة .....وقفتنا معه .. ضحكاتنا .. همسنا .. ونظرات العيووون ..




أن نستشعر حنانه ووفاءه حتى بعد رحيله ..

أن نسطر معه موعداً لنلتقي .. وما أجمل أن يكون ذاك الموعد مكللاً بآيات القرآن الكريم ..



حتى إذا رحلت الشمس لا نستوحش..

حتى إذا بكينا لا نتألم ..

حتى إذا شعرنا باليتم لا نعتب على الزمن ..



بل نشكر الله تعالى أن كل مايجري لنا بعينه الرحيمة ..



لنرى أحبابنا بعين البصيرة رفقاء الآل ..

هكذا نطمئن عليهم ..


نرتاح لراحتهم ..


نبكي على أنفسنا بدلاً من أن نبكي عليهم ..

برحيلهم ذاب الفؤاد نعم .. لكن .. أين أرواحنا ..أين نحن في خارطة الزمن والعمل ..



أي منهم رحيله أهون من الآخر .؟؟.



الأب ... عماد الخيمة ..إن سقط لا يعتلي لها سقف يحميها ..فيرحل الأمان.


الأم ... شمعة الديار التي تضيئه فلا نعود نبصر النور بعده.



الأخت ... كنز الأسرار التي لا مأوى لنا بعده .



الأخ ... تاج الرأس الذي مهما حكيت عنه لا أفي .. فهو الصدر الحنون لأخواته ..




الصديقة ... من نعتبرها الروح ونبض القلب ..


لا أدري إن كانت كلمتي هذه صادقه أم لا .. فباعتقادي أن رحيلهم كوم ورحيل الصديقة كوم آخر ..


كم أود أن يُشل عقلي حين أبدأ بالتفكير في هذا ..

لكن كيف لي أن أنسى ..

وأنا أفتقدها ..



لم تطول مدة معرفتنا لكن .. والله .. إن روحها صافية، حنونة ، رقيقة، مؤمنة ..


تستحق كل خير ..

لكن الخير فيما يختاره ويقدره الله تعالى



وهو من وهب لها هذه الروح وكفيل بأن يستلمها متى شاء ..



لكني .. أشتاق لها بحق ..


وها هو الألم سيعود فغداً أربعينيتها رحمها الله ..




************************




عودي إلينا فما ضاعت مودتنا


وما ارتضينا بغير القرآن عنواناً



عودي أيا بسمة الروح الندية


واعزفي للفجر ألحاناً وألحاناً



وارسمي آية الترتيل بثغركِ


وانشديها وعطري الأكوانَ



ذا محفل النور في الانتظار لكِ


ونور الجنان قد بدا ولهانَ



مع الزهراء كان لكِ موعداً


فهاجت الروح وسابقت الزمانَ




وداعاً عزيزتي .... وداعـــــــاً ..




الفاتحه لأرواح المؤمنين والمؤمنات ..

الخميس، 27 مايو 2010

كنتُ هناك..




كنت ُ هناك .. حيث عالمي الآخـــــر ..


عالم دراستي وأحلامي..


عالمٌ أنقشُ على صخوره خطواتٍ هادئة تُشعرني بطول المسير..


فكل يوم أصحو وأتنفس .. تنطلق مني تلك الكلمة التي اعتاد لساني عليها

( متـــى أنتهي من دراستي ..؟)


لا لشيء سوى انني أصبحتُ أشعر أني مقيدةٌ بها..


أتنازل عن بعض ما احب .. من أجل ان أحافظ على مستواي بها..


أبتعد عن ركني وزاوية الأمل التي تنبعث من (نادي الجيل الواعد) من أجل أن لدي واجبات علي إنجازها..


متـــــى ..؟؟


متــــــــــى سينتهي هذا العذاب ؟؟


كــــــــــــان هدفاً واليوم أصبح عذاب ؟؟


عجبــــاً ما لهذه الحياة .. كيف تقلبُ الموازين ؟؟


نعم ..أحب الدراسة .. وأحببتُ تخصصي ..

لكـــــــــــــن


أكره العيش بين قلوب حاقدة


بين الأنانية واللامبالاة بمصلحة الغير ..


بين الصراخ والظلم ..


هكذا يبدو لي الجو هناك..

بذاك العالم..



وحـــــــــان وقت تجربتي ..


كنت متوقعة وكما أكد لي الجميع أنها رائعة..


لكني لم أتصور نفسي ..


هناك أقف..


هناك أضيء للصغيرات شمعة..


هناك أنقش لهن ورود العلم والعمل..


هناك ... حيث لايعرف المعنى إلا من وقف هناك..


........................................


طال الغياب عن مدونتي لذلك لم أخبركم أين كنت ..

وماهو الـ (هناك ) الذي أتكلم عنه..


الآن سوف أخبركم ..


نتيجة لوصولنا للمستوى السادس بالدراسة الجامعية


فنحن نخوض تجربة التدريس بالمدارس

وهو مايسمى (التربية العملية )


المهم ..

أنني وصديقاتي اخترنا أن نكون معاً بالمدرسة ذاتها..


حيث نعيش الذكرى والمواقف معاً


كانت أيامٌ رائعة .. أروع مما تصورنا جميعاً ..


لن أتكلم عن شعوري كمعلمة بين طالباتها وكيف أنهكت قواها الحصص

وأحست بالعطش وسط شرح الدرس وصراخ الطالبات بتلك الكلمة التي أصبحت كنغمةٍ تتغنى بها أذني ذاك الحين..

وحتــــــــى هذا الحين ..


أحببتُ ذاك العالم بصدق..

أحببت المعلمات ولطفهن..


وخاصة معلمات الرياضيات ..

رغم عدم تواصلنا الكثيرلاختلاف تخصصنا..

فأنا احمل تخصص الكيمياء .. أي أنني كنت أدرس منهج العلوم بالمدرسة المتوسطة هذه..

إلا أن تلك المعلمتين ( معلمات الرياضيات) غمر لطفهن الجميع..


هدوأهن وابتسامتهن توحي للجميع بشعور الرضا ..

ألتمست فيهن القيم ذاتها..

يحملون الأخلاق والمشاعر النبيلة والأهداف العظمى ليزرعون في طريق كل من يجتمعون بهم بذرةً للأمل والابتسامة..

حفظهن الله ..


ولـــــــــــــكن ..


حين تسربت الأيام من بين أصابعنا


مضت تاركةً وراءها ذكرى سعيدة..


فأيامي معهن كانت من أروع تجارب حياتي .. التي تمنيت أن يتوقف الزمن عندها طويلاً..

لكنه تمـــــــــرد وعصاني..


نعم .. كانت كالحلم الذي تغفو عيوني على أجنحته..


لأتزود من صفاء قلوبهن..

وأرتشف من بسمات ثغورهن..


طالباتي..

لم يراودني للحظة شعور المعلمة والطالبة معهن ..


فهن قبل كل شيء ..أخوات في الله أحببتهن..


ألتمست فيهن الطالبات المجتهدات اللاتي يحملن طاقةً عجيبة من التميز والإبداع..


أحببت دوماً أن أرى الابتسامة في محياهن..


سأفتقدهن .. وكلما اشتقت لهن سأغمض عيني وابتسم


وأشكر الله تعالى أن جمعني بهن..



أحببتُ ذاك العالـــــــــــــم بصدق ..

الجمعة، 26 مارس 2010

راحلة أنا ..



طال المسير بين أشغال الحياة ، بين ما قيَّد فكري..
والآن جئتُ ..
إلى حيث يسوقني حنين روحي..
جئتُ ألمحُ بين السطور ألف سؤال يُغرقني..
حيث أني لا أملك إجابة ..
فلمـــا البُعد؟!
لمـــــا الجفـــاء؟!
ولمـــــــــــــــــــا أفتقدُ ذاتي؟!!

أنا لا أعلم..

كل ما أعلمــــه أني .. رااااحلة في طريقِ البحثِ عن ذاتي.. !!

أبحث عن ذاتي مع ذاتي

أبحث عن ذاتي وربي

أبحث عن ذاتي وحنيني

أبحث عن ذاتي وأنت

وكل من يعني لي.

أحتاج أن تلتأم روحي مع كل ذلك..

أحتاج أن أبتعد عن كل ألم ..عن كل حزن..

فقط

أود العيش بسعادة

بحب

بابتسامة

^ـ^

أحبك ربي..


الثلاثاء، 2 مارس 2010

عدتُ ألتقطُ انفاسي..




غرزتُ أماني النفس باللحد


ولا زلتُ أجثو على قبورها أرثيها


أخطُ بأصابع الوهم على ترابها


لتمتزج حروف الألم والخوف وأرى دموع عيني تُسقيها..


أبتعد عن كل ماحولي


لأغوص في مشاعري


أنطلق في عالم أعلمُ أنه متنــــاهي


فأعود لألتقطُ أنفاسي


وكما بدأتُ أختمُ آهاتي..


(( أعن قلبي ياربي..))


أنا الفقيرة لعونك وتوفيقك..


فالأشياء كلها بمشيئتك ماضية ..


اللهم ارحم قلبي.. فلا أريد للحظة ألمٍ أن تُضعفه..


أو ذكرى تؤرقه..


أنتَ أملي لا أمل لي سواكَ.

الخميس، 18 فبراير 2010

تاج مدونتي..





بدايةً ..
كل الشكر لغاليتي
penseldom
على إهدائها مدونتي التاج ..

ثانياً : أعتذر عن تأخري في الإجابة ..
أما الآن فها أنا بين السطور...






ـ اسمك واسم مدونتك؟




اسمي : سكينة عبدالله




مدونتي: Flower of hear.


(( وردة القلوب))


وهو من الألقاب التي اعتز بها كثيراً

فلقد أطلقه علي أخي الحنووون

وأصبحت العائلة تناديني به ..


^ـ^





ـ أحب الألوان ، الأرقام ، الأيام؟



امممم .. كثيرة هي الألوان التي تُريحني




لكن .. لوني المفضل هو البني .





أما الأرقام والأيام بالنسبة لي عادية ..







ـ برجك وتاريخ ميلادك؟

برجي العقرب

تاريخ ميلادي

بالهجري 13/4/ 1410هـ




ويوافق 13/11/1989م





ـ ما أهم مميزاتك ، عيوبك،وماهي الصفة التي تتمنى أن تتوفر فيك؟

مميزاتي: مبتسمة دوماً حتى في لحظات بكائي

حنووونة

متواضعة

صادقة في علاقاتي مع الآخرين.


عيوبي: حساسة

عصبية نوعاً ما.

الصفة التي أتمناها في نفسي:القدر ة على الكتمان أكثر .






ـ مكــــانك المفضل؟؟

((أنَّى كان أحبتي..))

لكن ..كثيرة هي الأماكن التي أعشقها

مثل :نادي الجيل الواعد للفتيات

دار الرحمن لعلوم القرآن << ترتاح روحي فيه كثيراً
وغرفتي .. ذات اللون البرتقالي ^ـ^

أما وقت المذاكرة ..فأُفضل أن أكون بغرفة أختي..






ـ هوايتكِ المفضلة؟
الاستماع للعزاء..
وكتابة الخواطر..
وقراءة الروايات..





ـ المقولة التي تؤمن بها؟




قول الله تعالى: ( إن أحسنتُم أحسنتم لأنفسكم )



وأيضاً : ( عندما يغيب المنطق .. يرتفع الصراخ).




ـ أجمل هدية قدمت لك مِن َمن؟



من أبي الغالي..




ـ أسعد يوم في حياتك وأتعس يوم في حياتك؟

أسعد يوم بحياتي هو ذاك اليوم الذي اعتبر نفسي حققت انتصاراً رائعاً
وهو .. حصولي على معدل 100% في الصف الثالث ثانوي
لكنه وللأسف لم يدم لي بالفصل الثاني ..




أما أتعس يوم .. فبرأيي انه كثيرة هي الايام المحزنة والمواقف المؤلمة لكنها لاتصل لحد التعاسة بحياتي
والحمدلله على قضائه..




ـ موقف طريف لايُنسى من ذاكرتك؟

امممم .. كثيرة

لكن ..
حصل لي موقف عندما كنت صغيرة
في أحد مراكز التسوق بمكة المكرمة..
حيث أني دخلت المركز برفقة أختي وأخي وقلتُ للبائع




( في تك تاك )
طبعا ماعرف

وظليت أكرر وأقول ابقي تك تاك..

لمن شفته وأخذته ..

وطبعاً كنت أقصد >>>> كيت كات

لكني ما اعرف أنطقه

ضحك علي البائع وقال:




بقره على بقره <<< بلهجته المصرية

انقهرررررررررررت

وقمت أصيح وطلعت

وأخوي يقول فشلتيناااا

وإلى اليوم أنا وخواتي نذكر الوقف ونضحك.

وإلى رحلتي الأخيرة لمكة .. المركز موجود لكنه غير اسمه..







ـ معك ثلاث وردات لمن تهديهم؟



1ـ لأمي وأبي

2ـ لكل من أحببته وأحبني بصدق..
( أخي وتاج رأسي محمد ،، صديقاتي الوفيات،، لمن سيصبح مستقبلي)


3ـ سأضعها على قبر من فقدته..




ـ معك ثلاث رصاصات على من تطلقهم؟



اممممم .. لاتكفي أريد المزيد




^ـ^

هههههه

لست حقودة لهذه الدرجة حتى أطلق الرصاصات على الآخرين
ـ ما رأيك في الحب؟ ولمن تقول أجمل كلمة حب؟
رأيي في الحب..أنه لاطاقة للإنسان على العيش بدون الحب
أما لمن أهدي أجمل كلمة حب:
1/ لمن جمعنا الحب معاً قبل أن نجمعه.
2/لمن طال البعد عنها (خمس سنوات) ..لكننا لا نزال على ضفاف الذكرى الطيبة..
3/ لكل من نمت معه مشاعر الوفاء والإخلاص.
4/ لنور عيني وروحي ..صغيري (إلياااااس).
5/ لمن سيصبح مستقبلي.

ـ هل من السهل أن تمثل الحب لشخص يحبك لمجرد عدم جرح مشاعره؟

لا أستطيع التمثيل .. لكني سأقابل مشاعره بكل احترام.

ـ المرأة في نظر الرجل.....أكمل؟

من يلجأ له في نهاية المطاف.

ـ الرجل في نظر المرأة .........أكمل؟

الأماااااااااان.

ـ ماهو أسعد خبر سمعته لهذا العام .. وماهو أتعس خبر ؟

أسعد خبر هو ..خطوووووبة أخوي.

حمل خالتي بعد أن قال الأطباء أنه مستحيل.

أما أتعس خبر .. فهو رحيييييل الشيخ علي الدندن رحمه الله.

لمن تهدي التاج؟

للأسف

penseldom

وبسمة الدنيا

لم تتركا لي مجال..

^ـ^




تحيااااتي

الأربعاء، 6 يناير 2010

بسمك اللهم أبدأ..




بسمك اللهم أبدأ ...



نغمٌ أعزفه على غير عادة..


يختلف عن أنغام حياتي ..


غريب ..لكنه مؤنس..


أحتاج أن أُسخر سمعي وبصري وفؤادي له..


فقط،، لأنه سيصبح مستقبلي..



**********************


هناك .. في زاوية الليل..


أرتمي بين أحضان الأمنيات..


فهي أحلام وردية أتغنى بها في منامي..


وحين يؤرق الليل جفوني ..


وحين أناجي ربي ..


********************


هناك حيث لا أحد سوانا


ألمح في عينيك كل مشاعر


الأمان


و


الحنان


*******************


هناك حيث لا ملاذ لي سوى الدمع


سأراك تنتظرني..


تحتضن مابي من ألم ..


تمد يداك لتمسح دمعي.



*****************



وهناك أيضاً عالمٌ ملؤهُ الابتسامة


تمتزج فيه أرواحنا بلا حدود...


لتوقظ كل مشاعر


(الحب، السعادة، الدفء والأمان)



*******************


^ ـ ^


شكراً لله ولرسوله(صلى الله عليه وآله)..



الثلاثاء، 8 ديسمبر 2009

حلمي الموعود..





بين زوبعات الزمن ..


يتلاشى حلمنا أحياناً ..


ويكون لنا بقايا حلم ..


نغفو على وريقات وروده الذابلة .. نرثي ماكان لنا من أمنيات ..


نتمنى أن يعود الحلم حلماً لا بقايا حلم ..


وأحياناً أخرى نتمنى لو ننسى كل شيء ..


أو نتناسى حلمنا وحاجتنا إليه ..


أو ربما أجبرتنا الأيام على التنازل عن ذاك الحلم ..


لــــــــــكن ..


حين نستشعر معنى الحياة ..


وأن قيمة الإنسان مايصنعه ..


وأنه قلما يأتي النجاح بغير مثابرة ..

وقـلــما تنـتهي المثابرة بغير نجاح ..


هنا ...


أنادي حلمي الموعود ..

(( ياحلمي الموعود قد عدتُ فلا ترحل ))



.........................................................


ها أنا عدت بعد عناء أجد السير في خطواتي نحو مستقبلي ..


أُثير العزم والحماس في داخلي ..


أستعين بمن أحب حين تتضاءل طاقتي ..


ألتمس من الجميع الدعاء لي ..


لأصل إلى يوم تخرجي من الجامعة ..


^_^



***********************


دعواتكم ..


الاثنين، 23 نوفمبر 2009

رباه خذني إليك ..




جزء من الروح مفقود هناك ..

بل كل الروح ..

هاجرت ..

حيث لاشيء سوى النقاء ودعاء الأتقياء ..


هاجرت إلى حيث كانت بالعام الماضي ..


عند الرب الجليل .. ترفل بثوب الحياء .. لتعانق السماء ..


وتسجد عند عتبات التوبة المقدسة ..


لتعود كما المولود طاهرةً منقاة من كل دنس..



تعيش لحظاتها مع حجاج بيت الله الحرام .. فالفكر والروح والدمعة هناك ..


وحتى الابتسامة ..هناك ..




ربـــــــــاه خذني إليك ..

فلا طاقة لي على البقاء أسيرة بين أشواك الدنيا ..
رباه خذني إليك ..
رباه خذني إليك ..

أسأل الله أن يرزقني وإياكم حج بيته الحرام ..









لبيك يارب العالمين ..




لبيك اللهم لبيك .. لبيك لاشريك لك لبيك .. إن الحمد والنعمة لك والملك لاشريك لك لبيك ..



لبيك ذا المعارج لبيك .. لبيك داعياً إلى دار السلام لبيك




لبيك غفَّار الذنوب لبيك .. لبيك أهل التلبية لبيك




لبيك ذا الجلال والإكرام لبيك .. لبيك تُبدئ والمعاد إليك لبيك




لبيك تستغني ويُفتقر إليك لبيك.. لبيك مرهوباً ومرغوباً إليك لبيك




لبيك إله الحق لبيك .. لبيك ذا النعماء والفضل الحسن الجميل لبيك




لبيك كشاف الكُرب العظام لبيك .. لبيك عبدك وابن عبديك لبيك




لبيك يا كـــــــــــــــريم لبيك ..

السبت، 7 نوفمبر 2009

لازلت أبحث عن حروف ابتساماتي..






وتحملني سفينة العشق في بحر أحلامي




لتوصلني شطآن الأمــــــــــــان ..





فأمسح غبار الحزن عن عيني





وأفك من يداي قيد آلامي ..




أنا ماكنتُ أُذعن لهواك





وما كنت أحسب أن الروح لك..





ولكن القلب بكفاك .. تُقلبهُ و ذكراك ..





أنا لا أزال أبحثُ عنك .. وأجر العزف لقافيتي حتى أكتب لك ..




لكني أجهل قصتي .. وضياع فكري واغتراب هويتي ...





لا زلتُ أسيرةً لبقايا أحلامي ..





لا زلت أجثو عند قبور أفراحي..





باكيةً ما كان يملأ أقداحي ..




ويغرقني الدمع وآهاتي ..




لا زلتُ أبحثُ عن حروف ابتساماتي ..


وأظن أنني من سحر حبك أستوحي ابتساماتي..


لكن حبي هادئاً .. كما أنت..

السبت، 31 أكتوبر 2009

لحظات قدسية ..









شيءٌ يفوق الوصف وقعاً ..




فأنغام قدسية تنتمي لنا .. ولو أنَّا لانبلغ الانتماء ..




مسحات من أيدِ اللطف الخفية على قلوبنا تراودنا كلما قست القلوب ..




كلما عميت الأعين عن حقائق الوجود..




كلما غابت الأرواح في سراب الدنيا ..




كلما أشعلنا نار الذنوب ...




*****************






لحظات قدسية نمر عليها وتمر علينا .. ماذا لو استدركناها وكانت لنا وقفة تدبر معها..؟




ياترى مالذي سنستشعره إن وقفنا للحظات نستمع للأذان بكل صفاء للفكر نردد معه بلحن السماء ..؟




كم أحببت هذه اللحظات حين كنت أسمع صغيري (ابن أختي ) يقول: أذَّن حين يسمع الأذان فأُمسك بيده لنخرج بالساحة الخارجية للمنزل نستمع له حتى ينتهي ومن ثم ندخل للصلاة ..




حتى اعتاد صغيري على ذلك فأصبح يناديني كلما سمع الأذان ..




وباليوم الأخير قبل رحيله لديار الغربة وقد كان يوم جمعة أمسكت بيده حين حان وقت أذان المغرب فخرجنا سويةً وأنا أقول له هيا يا حبيب قلبي هذه المرة الأخيرة التي سنقف فيها معاً نستمع للأذان ..


يبتسم بكل براءة وينادي بقية الصغار ويقول : نسمع الأذان ......






حقاً .. إن كثرة الاستماع للأذان تصقل بالروح شعور الرحمة الإلهية حيث الباري عز وجل يناديك ياعبده لا لحاجة منه لك بل لحاجتك له ولجنته ..


أفلا تستحي أن يكرر النداء من الرب الجليل : ( حي على الصلاة ، حي على الصلاة ) وأنت لاتزال متشاغلاً عنه بما لديك.




إذن أسرع في توجهك لمحبوبك فور ندائه لك ...........




****************






لحظات قدسية .. حين تنطوي مشاعرنا بين صفحات القرآن الكريم ..


فننسى كل هم وحزن أصابنا ..




********************




لحظات قدسية .. حين تُقدم كل عمل بنية القربة من الله تعالى مهما كان صغيراً..




وخاصة بالعمل الرسالي الخيري .. فذلك صفاء للروح من الحقد والتكبر وكل سوء..




********************




لحظات قدسية .. حين تبتسم في وجه طفل يتيم فيستشعر حنانك لا شفقتك ..




*******************




لحظات قدسية .. حين تناجي الحبيب محمد وعترته عليهم السلام بكل ولاء وإخلاص فيأتك الجواب حيث مصلحتك..




فلا تحرم نفسك .




********************




لحظات قدسية .. حين تمر على القبور تسلم على أهلها وتقرأ عليهم سورة الفاتحة .. وتعزي نفسك بفقدهم .. وتُذكِّر نفسك بأنك في طريقهم سائر .




هنا لي وقفة .......


لا أدري إن كانت صرخة يُتمٍ وألمٍ ستنزف من أعماقي أم سعادة غامرة تنعش قلبي




حيث أني وكل يوم أمر بقبر أبانا ( الشيخ علي رحمه الله)




من خلف أسوار المقبرة أقرأ ماتيسر من القرآن ..




كل يوم أخبره عما يجول بداخلي من شوقي له ولوجوده بيننا ..




من أنين منبره ، من آهات اليتم بقلوب أحبته..




(( يا راحلاً نحو خلدٍ قد تركت لنا .. وهجاً من الحزن في الأحشاء يضطرمُ))




(( كل الحليلةِ ناحت في مرابعها.. إذ أنت فيها جمال الربعُ والحُلُمُ))




(( في كل شبرٍ وطأت الأرض فيك لها .. رسمٌ يظل مدى الأزمان يرتسمُ ))




(( إذا رأتك عيوني قال ناظرها .. ذي هيبةٌ وتقى تمشي بها قدمُ ))




(( وجه علاه ضياء جل مشرقه.. والثغر منه بوجد القلب يبتسم ))




((يبكي مصلاك والمحراب تعرفه.. لم يهوى إلاَّك في الأذكار يستلم ))




آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه عليك .. حرقت قلبي ..




(( فالأربعون من الأعوام كنت لنا.. صبحاً يضيء إذا ما أسودّت الظُلمُ))




((والان نحن على ذكراك في وجع.. نحيا وسيل دموع البين مقتحمُ))






((تبقى لنا صورة العشق التي حفرت.. وسط القلوب وجرحاً ليس يلتئمُ))






آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه


آآآآآآآآآآآآآآآه


آآآآآآآه


آآآآه


آآآه


آه






عذراً لا استطيع الإكمال .. فكثيرة هي اللحظات القدسية بحياتنا لكن عقلي توقف عند ذكراي الأليمة ..

الخميس، 29 أكتوبر 2009

لا أعلم ..





لا أعلم إن كانت مرَّت من هنا ..


بالقرب من مشاعري .. وحروفي المتواضعة ..


لا أعلم إن كانت تفهم حرفي وتحوي شوقه ، ألمه و تلملمه من ضياعه..


كم كان تائهاً وغريباً بالفترة الماضية .. حتى أنه لم يعد يراود هذا المكان


رغم الأفكار والمشاعر الكثيرة التي تحيط به ..


لكنها امتزجت بصمت يطبق أبجدية قلمي ..


امتزجت بطريقة تزعجني لأنام وأصحو عاجزة عن لمِّ شتات عقلي ..


لا أعلم .. لما أتساءل عما إذا كانت موجودة هنا حين أرى عدد الزائرين لي..


لا أعلم ما كانت تريده مني حين طلبت لقائي ؟؟؟!!!



لكنها أشعلت شيئاً ما بداخلي ..


سأظل أنتظر لقائي بها لأرى ابتسامتها التي تمدني بطاقة عجيبة للبذل والعطاء في ساحة الخير ..

((وقفةُ إجلالٍ مني لها ..))
وفقها الله لكل خير ..


وتقبل الله منها ..


^ ـ ^










الخميس، 15 أكتوبر 2009

وكأن اليوم عيدي !!





وكأن اليوم عيدي الذي أنتظره ..


كثيراً ماكنت انتظر اللقاء ، أحلُم به واتكلم عنه لكني لم أصل إليه ..


اليوم .. هو من وصل إليَّ ..



^ ـ ^


بليلة الجمعة ..ليلة البركات ..


شاء الله لي أن ألتقي بهن .. فجمعنا في منزلنا ..


^ ـ ^


<<<< ((من الفرح ودي أعبي الصفحة كلها ابتسامات)) ..



لحظات رائعة ..


تفجر فيها معنى الشوق والحب ..


أيقظنا فيها الذكريات ..


علت وجوهنا البسمات ..


وانتهينا بالدعوات ..


سأشتاق للقائنا القادم ..

سأشتاق لكن ..


أحبكن ..



^_^