الجمعة، 11 فبراير، 2011

بداخلي أنينٌ من أنا..


بداخلي أنينٌ من أنا ..

فلم أعد تلك التي تفصح عن مشاعرها وتترجمها

ولم أعد أيضاً تلك التي تسيل دموعها لتترجم مابداخلها من حزنٍ وفرح..

أو حتى خوفٍ وخجل..

أصبحت أغوص في اللاوعي عن ذاتي..

في الغربة التي تنبع مني..

بل حتى بالانكسار في ظلم زماني..

أجول بين نظرات المحبين .. وحتى بين نظرات الحاقدين ..

أبتعد عن كل تعابيرهم او ماتوحي لي نظراتهم تارة وأذوب فيها تارة أخرى

أتمنى أمنياتي حتى من البعيد

بل للأسف أن بعض امنياتي مستحيييلة

أمنياتي التي تجمعني بماضيي الجميل باتت محبوسة بداخلي وتسكن فؤادي..

لم أفصحها لأحد .. وأعتقد أني سأنساها ..

..............

لا لشيء سوى أنني لا احب أن أجلب الألم لأحد ..

<< قد ترون أني أشابك الخيوط ببعضها فأمزج الفرح بالألم ..

حتى أني أُتبع الألم بالأمنيات والأمنيات عادة ماتكون جميله

لكنها قااااتله إن أصبحت مستحيلة


شيءٌ آخر يجول بخاطري أيضاً وأفكر به كثيراً

هو مستقبلي ..

الأكاديمي

الاجتماعي

بل الروحي أيضاً ..

فجميلٌ أن أبحث عن روحي بين الأرواح

وأقصد بها الأرواح المقدسة ..

أناجي ربي

أحبــــــــــك ربي فخذني إليك

لجنان أوليائك

لنور أصفيائك

لقداسة كتابك

وأمنن عليَّ بسَكِينةٍ تبعثها في قلبي

واطمئنان يرضيني بقدرك
وسعادة أراها بعيون أحبتي..