الاثنين، 5 يوليو، 2010

برحيلهم ذاب الفؤاد..






كـــم هو مؤلم ..


أن نبكي حزناً


أن نبكي حسرةً


أن نبكي للحظة ودااااااع ,,




أن ننادي بدمع العين دون جدوى



أن نصرخ ونكرر الصراخ باسم فقيدنا ليعود دون جدوى ..


أن ننظر لحال أحبته ومن كانت روحه مع أرواحهم واحدة لا تفترق وكأنها تذبل وتذوب في وادي الموت ..



أن نراهم يتقلبون على القــــبر رجاء سماع صوته او لربما كنا نتأمل أن يمد يده فننتشله ..


أن نتذكر كل لحظة .....وقفتنا معه .. ضحكاتنا .. همسنا .. ونظرات العيووون ..




أن نستشعر حنانه ووفاءه حتى بعد رحيله ..

أن نسطر معه موعداً لنلتقي .. وما أجمل أن يكون ذاك الموعد مكللاً بآيات القرآن الكريم ..



حتى إذا رحلت الشمس لا نستوحش..

حتى إذا بكينا لا نتألم ..

حتى إذا شعرنا باليتم لا نعتب على الزمن ..



بل نشكر الله تعالى أن كل مايجري لنا بعينه الرحيمة ..



لنرى أحبابنا بعين البصيرة رفقاء الآل ..

هكذا نطمئن عليهم ..


نرتاح لراحتهم ..


نبكي على أنفسنا بدلاً من أن نبكي عليهم ..

برحيلهم ذاب الفؤاد نعم .. لكن .. أين أرواحنا ..أين نحن في خارطة الزمن والعمل ..



أي منهم رحيله أهون من الآخر .؟؟.



الأب ... عماد الخيمة ..إن سقط لا يعتلي لها سقف يحميها ..فيرحل الأمان.


الأم ... شمعة الديار التي تضيئه فلا نعود نبصر النور بعده.



الأخت ... كنز الأسرار التي لا مأوى لنا بعده .



الأخ ... تاج الرأس الذي مهما حكيت عنه لا أفي .. فهو الصدر الحنون لأخواته ..




الصديقة ... من نعتبرها الروح ونبض القلب ..


لا أدري إن كانت كلمتي هذه صادقه أم لا .. فباعتقادي أن رحيلهم كوم ورحيل الصديقة كوم آخر ..


كم أود أن يُشل عقلي حين أبدأ بالتفكير في هذا ..

لكن كيف لي أن أنسى ..

وأنا أفتقدها ..



لم تطول مدة معرفتنا لكن .. والله .. إن روحها صافية، حنونة ، رقيقة، مؤمنة ..


تستحق كل خير ..

لكن الخير فيما يختاره ويقدره الله تعالى



وهو من وهب لها هذه الروح وكفيل بأن يستلمها متى شاء ..



لكني .. أشتاق لها بحق ..


وها هو الألم سيعود فغداً أربعينيتها رحمها الله ..




************************




عودي إلينا فما ضاعت مودتنا


وما ارتضينا بغير القرآن عنواناً



عودي أيا بسمة الروح الندية


واعزفي للفجر ألحاناً وألحاناً



وارسمي آية الترتيل بثغركِ


وانشديها وعطري الأكوانَ



ذا محفل النور في الانتظار لكِ


ونور الجنان قد بدا ولهانَ



مع الزهراء كان لكِ موعداً


فهاجت الروح وسابقت الزمانَ




وداعاً عزيزتي .... وداعـــــــاً ..




الفاتحه لأرواح المؤمنين والمؤمنات ..

هناك تعليق واحد: