الاثنين، 15 نوفمبر، 2010

رباط إلهي مقدس ..

بسم الله الرحمن الرحيم ...
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ..
في ليلة ازدانت بها الأرواح .. حين كتب لها الإله أن تجتمع برباطه المقدس..
وجعل فيها من الهيبة والرهبة مالا استطيع وصفه..
ووعدها باستجابة الدعاء فيها ..
وانشراح الصدور وطمأنينة القلوب ..
وسعادة لا تضاهيها أي سعادة ..
ارتسمت بوجه الصغير والكبير
و بعين جدتي خاااااصة ..
أحببتُ أن أجسدَ عبق التراثِ الأحسائي الحبيب..
فاخترتُ أن يكون لليلةِ عقدِ قراني بصمةً خاصةً
ولمسةً إبداعيةً مميزة من يدِ أخي وتاجِ رأسي مُحمد ..
فاجتمعَ هو وأصحابهُ لإعداد ركناً شعبياً متواضعاً أضفنا فيه انا وامي واخواتي وابناء اختي الصغار بعضاً من بصمات..
وإليكم بعض صور التجهيزات..
أولاً : هذا السعف جابه صديق اخوي الصغير وصفوه بتهوية البيت عشان يغسلونه ..
بدو تركيب السعف بشكل مقوس .. مع قواعد لتهيئة الجلسة.
بعدها ركبوا القماش الأخضر كخلفية تغطي ورا المكان كله <<< وأحسن شيء انها تغطي الدرج..

وصديقتي Pen seldom

تعرف ليش ..

وطبعاً هذي الاية الكريمه اللي دايما اقراها بدون تمعن ومن بعد ذيك الليله صرت كلما اقراها اقول .. ليش الله سبحانه قال ( من أنفسكم ) وليش قال ( لتسكنوا إليها ) وليش قال ( مودة) وليس محبة .. وليش وليش وليش ..





ولقطة لداخل العريش..


احد الاركان .. تبين فيه المرايا اللي احترقت وانا اصمغ في الكريستال عليها ..





وهذي الصورة عجبتني .. وهي الركن المقابل للصورة الماضية ..





وهذا الشكل النهائي ...





وهذي من بعيد شوي ..







وبس ....
اللهم تمم علينا نعمتك ووفقنا واجمعنا على الخير دوماً ..ياكريم
......




هناك 3 تعليقات:

  1. الف مبروك حبيبة
    تمنيت أن أكون بجنبكِ , لكن شاءت الاقدار عكسَ ذلك

    المكان جميل والاجواء جميلة والصور عيشتني الحدث
    موفقة حبيبة وحياة ملئها السعادة اتمناها لكِ
    فأنتِ خيّرة وتستحقين الخير والسعادة والهناء

    كوني بخير دائما

    ردحذف