السبت، 27 نوفمبر، 2010

أعتدتُ هدوءك ..




يصعب عليَّ فراقك

وأنا التي ....

يسكنني الأمان حين يغمرني وجودك..

أو أهيم في النظر إلى عينيك لجزء من الثانية فلا استطيع إلا أن اخفض عيني في حضرتك ..

أعتدت هدوءك..

وأعتدتُ حديثك الشفاف..

الذي يكسره صمتي أحياناً كثيرة..

أعتدت أن ننثر ابتساماتنا على مرسى اللقاء وأيضاً حين الوداع ..


نعم .. أمسك يديك بيدي المرتجفتين ..شوقاً وحباً وبوحاً لما يختلج الصدر من مشاعر ..


سأنتظر الأيام تمضي .. كي تعود

سأنتظر برد الشتاء ليقرسني هواءه .. كي تعود

سأنتظر وأنتظر وأنتظرك يا حلمي الموعود ...


السبت ..

21/12/1431 هـ

هناك 3 تعليقات:

  1. مساءك ورد يا صديقتي ..

    =)

    عرفتكِ من الصغر ..

    ذات إحساسٍ مرهف ..

    لذلك أنا على علم بما تشعرني به الآن حقاً ..

    كوني في الإنتظار ..

    فالغائب حتماً سيعود ..

    وكله شوقٌ للحظة اللقاء .. كما أنتِ ..

    =)

    أرق تحية لروحكِ صديقتي ..

    ردحذف
  2. يوما ما
    ستمسك يدكِ الحانية بيد حلمكِ الموعود
    وستشعرين بدف أحضانه بقدر دفئ مشاعرك

    كنت هنا .. أتجسس على الحروف الندية
    فتقبلي مرورري

    ردحذف