الجمعة، 6 مايو 2011

أيقظوه ..




لم أكن أرضى العتب

ولا أزال وللعجب!

لكني أريد أن أفجر شيئاً من غضب

أحتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاج أن أرمي التعب

نعم

إني لا أهوى العتب

إنني أهوى الصفاء

إن لي جسر وفاء

أعبره كلما وجب

أيقظوووووه!

أيقظو حرفي الدفين

بات مسكين سجين

أيقظوه و إلا

جرحتني سكين الغضب !!
حقاً إن المتنفس الوحيد للإنسان حتى يتخلص من أعبائه أن يترجم مابه من مشاعر
حزن ، غضب، فرح ، ألم ، أمل ////أي شيء وبأي طريقة
مخافة أن تعلوه يدٌ تخنقه في وسط ضجيج لا يسمع صوت استغاثته أحد

هناك تعليقان (2):