الأحد، 6 سبتمبر، 2009

اشتقت لكن ..




بالأيام القليلة الماضية ابتعدت ..


ابتعدت بصوتي و برسائلي..


أما جسدي فمنذ زمن لم نلتقِ..


وأما روحي فكيف لها أن تبتعد وتغيب عن >>روحي<<


قلبي.. كيف له أن يسهو عن حبٍ تغنى به ورسى عبر أمواجه على أنغامهن..



قد آتي متعبة بعد مجهود متواضع قدمته وأضع رأسي على الوسادة مباشرة


معلنة عن انتهاء ليلة رمضانية واعدة لأنتظر ولأستعد لليلة أخرى أكثر بهجة وإفادة ..



(( مهرجان سنابل العطاء (2) ))

كان نجاحاً رائعاً لفتيات نادي الجيل الواعد ..


كان إنجازاً أفخر أن ليديَّ بعضاً من أثر فيه ..



يفترض أن تبدأ محادثتنا الآن لكن أعذروني..


فسأغمض عيني مبتسمة أطل على موعد آخر معكن ..


موعد تزينه فرحة النجاح والتعاون ..


تزينه أيديكن الخفية .. التي أستمد منها نقاء روحي وشفافية قلبي


ساعدتني كثيراً في إيصال العمل للمجتمع ..


نعم .. لم تغبن عن قلبي وفكري لحظة ..


أتخيل وجوهكن بين وجوه الحاضرات .. أتمنى من الخيال أن يتحقق ولو بليلة قادمة ..


لم يحصل ذلك ..


قد تكون الليالي طالت بقصرها في المهرجان عنكن..


فلا تعتبن ..


أعلم بقلوبكن الدافئة أسمى من أي عتاب قاس ٍ يجر للخصام..


ها أنا عدت ..


وكلي شوق لكن ..


كلي حب ووفاء ..


كلي ابتسامة ..


^ـ^











ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق