الخميس، 24 سبتمبر، 2009

انا المشتاق للأعتاب..







أنا المشتاق للأعتاب ..

أود دخول ذاك الباب ..



وكم طالت بي الأشواق..


وكادت روحي بلوغ التراق..






لكم أشتاق للأمان ..



على ضفاف رسول الرحمن ..




وكم أود منه مسحةً..



على قلبي فأصحو لحظةً ..






بل ليتني كل حين ..



أصحو بقربك ياملاذ الخائفين ..





....................................................






وشملتني هدايا الرحمن.. فبلغني الزيارة بيسر وأمان ..




وطفنا بين الأرجاء جميعنا وصغارنا معنا ..


نستلهم النسمات .. فتدلنا الطرقات ..إلى الحبيب محمد..
(اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم )..






وصلنا.. وكانت خيوط الفجر تلوح لنا ..



ومنارات الحرم الشريف تبهجنا ..






وكان الملتقى ..






وتنازحت سحب الهموم عنا ..




بل ونسينا آلامنا ..



وفسحة كانت لأرواحنا..

لنا أن نقول له مانريد ..



لنا أن نبث شكوانا..



لنا أن نستشفعه فيشفعنا..



لنا أن نبكي بحضرته فنحن أيتامه ..



لنا .. ولنا.. ولنا..



وكل ما لنا متحقق في روضته ..



..............................................






لـــــكن






ما كان يأسر قلبنا...









أننا بقرب قبره فلا نقبله..




أننا نشدو بزيارته بصمت يطبق شفاهنا..





أننا نحرم من صلاة مطمئنة برياضه ..





أننا نسير حيث شاؤوا .. وقت ما شاؤوا..



أننا نشعر بالحرمان ..






........................................






والأسى كل الأسى ..






حين نسير بساحة البقيع الغرقد ..



نلتفت يمنةً ويسرى ..




باليمين قبةٌ خضراء نوَّارة ..



بالشمال قبورٌ مهدومة خلف أسوار لايمكننا تجاوزها..






وبين ذاك وذاك ..






نبحث عن قبرٍ مُغيَّب ..


تناشد أرواحنا من له العلم به وبمكانه..





متى يظهر ليدلنا عليه ؟؟



..............................



وتنتهي الايام ..




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق