الجمعة، 14 أغسطس، 2009

قد لايجدي البوح ولكـــــــن ......




قبل أيام

كان لقلبي صوت لم يسمعه أحد

أجبرت نفسي على الصمت

فقد لا يجدي البوح

لن يفهم مشاعري أحد

لن يستطيع أحد على تفسير مشاعري حينها


عندما مررت أمام تلك القبور التي أحدها يضم جثمان أبانا الروحي ( قدس سره)

جالت بقلبي كلمات وجهتها له، أتمنى أن يكون قد سمعها..


أبي الحاني ..

غداً زفاف أخوتي.. وأنت مغيب عن العيون

أبناؤك يا أبي الذين ترعرعوا بين كفيك

وتم عقد قرانهم بك وبحضورك.. هاهم سيُزفَّون غداً..

وستشعل حُليلَتُكَ أنوار فرحها..


لكــــــــــــن .....أنت.......أينك؟؟؟

قُم لتشعل الشموع وتنثر الريحان في درب ابنائك..

قُم لتشاركهم فرحهم..

قم لتمسح دموع اليُتم عن عيونهم إن تذكروا لحظات وقفتك في المهرجان للسنوات الماضية

قُم فهناك مكاناً خالياً ينتظرك..


أبي فديتك..إني أريدك أن تقوم..


لكنه.... لايزال نائماً في هدأةٍ وسكون...


قلبي على أعتاب قبرك يا أبي..

دمعي عليك أبداً في شجون...


((فقدناك ياعلي))


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق