الأحد، 30 أغسطس، 2009

عندما تضحكين..


لو أن البشر تستطيع أن تُقَدِّر الابتسامة ..

بأثرها، بمعناها وبكل ماتحويه من كيان لما تخلَّوا عنها لحظة واحده ..

لنا أن نبتسم متى شئنا فليس لأحد أن يمنعنا ..

فلي أنا مثلاً ((وكما اعتدت )) أن أبتسم حتى في لحظات بكائي ..

أبتسم في لحظات فرحي..

أبتسم في لحظات نجاحي وتحقيقي ما أحب ..

أبتسم في لحظة صفاء أعيشها مع نفسي..

أبتسم في لحظة أناجي فيها القمر..

((أبتسم وأنا أسقي الوردة..))

أبتسم وأبتسم وأبتسم .. وأحب ان أرى الابتسامة تزين وجه من معي..

فلا بد لي وأن اختم حديثي أو لقائي بابتسامه وأطلب ممن معي أن يبتسم فلذلك أثر خاص في نفسي ..

لكن عجبي لذاك الانسان الذي لا أعلم ماكنه مشاعره حين كتب ..

إني أحبكِ عندما تبكينَ وأحبُ وجهكِ غائماً وحزيناً..

كيف له أن يكتب ذلك .. وهل هو محق وصادق فيه ؟؟!!

ماذا لو قال:

إني أحبكِ عندما تضحكينَ وأحبُ وجهكِ مشرقاً وبسيماً..

سيكون ذلك أفضل بكثير من وجهة نظري..

إذن أحبائي ابتسموا وسأبتسم وأشكر الله تعالى على أن رزقني صحبتكم ..

دمتم ذخراً لي ولابتسامتي..

تحياتي لمن شجعتني في المحافظة على ابتسامتي

ولمن تحاول أن تصيغ حروف الفرح لقلمي..

والتي ليس لي حين أراها سوى أن أبتسم..

تحياتي لكِ فأنا أعلم أنكِ أول من سيقرأ كلماتي..




هناك تعليقان (2):

  1. مــن الجميـل أن أراكِ مبتسمة

    صديقتي ..

    :)

    وهل هنـآك أرق من الأبتسامة

    حتى تلك المشاعر التي تخالجك حينما ترين

    أحبتك يبتسمون .. تكون رقيقة

    تداعب الروح .. وتتسلل إلى الأعمآق ..

    .. في الجوآر دائماً ..

    ردحذف
  2. غاليتي همستي..

    من سحر حبكِ استوحي ابتساماتي..

    تحياتي لكِ
    دمتِ بود

    ردحذف