الجمعة، 14 أغسطس، 2009

ترنيمة الأحزان..




هل جئتُ بالقلبِ أُترجمُ أشواقه

أم جئتُ أشدو ترنيمة الأحزانِ


هل دمعة العين سالت من محادقها

رغماً تجود لنا بالصبر والسلوانِ


لم أصبُ للدهرِ حين الدهرُ يجمعنا

أن يسقي اللقاء بجرعةِ الحرمانِ


كانت لنا الآمال لحناً نرتلهُ

واليوم هانحن نواسي الأشجانِ


أأقولُ صبراً يافؤادي أم لكِ

يحلو التصبر يا ابنة الإحسانِ


.............................................


من فقدناهما أنا وأنتِ كانا نورين من أنوار الرسالة المحمدية


رحمهما الله وأسكنهما جناته..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق