الثلاثاء، 18 أغسطس، 2009

منتظرون..




كنا قلباً واحداً ننتظر .. وأنت أيضاً كنت تنتظر..


((افتتاح جامع الإمام الحسين عليه السلام كان حلم الحليلة..))


حلمٌ عانقته الأبصار في حقيقة الإيمان ..


هدفٌ تطلعت إليه الهمم العالية..


غايةٌ تحققت على أكف الآمال..


وذات يوم .. وسط جموع هائلة من القلوب المنتظرة

والابتسامات التي زينتها دموع الفرح..

انطلقت مأذنة المسجد تصدح بالتكبير فوق ربوع القرية .. ترفل بثوبها الجديد..

وقبته تضيء نوراً ليس كأي نور ..

هو النور المُرتقب الذي اصطف المصلون تحته يرتشفون منه ألطافاً إلهية لإستجابة الدعاء..


نعم .. كنا ننتظر..وأنت كنت تنتظر ولكن شيء في الغيب كان ينتظرك أنت..

كان أكثر شوقاً لمعانقتك... كانت الجنان بانتظارك...

ولطالما كنا نحلُم بيديك وهي تقطع الشريط لتواصل المسير وترفع نهج الحليلة الذي بدأته..


هنــــا وقفت أرتشف الذكرى فلقد..

غار جرحي الدندني..أنزف مني دمي

ضجَّت الدمعة مني.. آآآآه غبت يا أبي


عهداً مني سأتعزى بالدعاء لك فأنا لم أنسك يوماً

ذكرك باقٍ مع تكبيرات صلاتي..


رحمك الله ياشيخ الحليلة (( الفاتحه لروح الشيخ علي الدندن ))

.....................................



هناك تعليق واحد:

  1. فلتنعمي بصلاة الخاشعين

    وجراحنا ه جراحكِ الدندنية

    طاب ماكتبته عزيزتي

    ردحذف