الأحد، 16 أغسطس، 2009

كانت لي الحُلم إذ كنتِ حديث وسادي..





إنِّي أحــــــنُ وللحـــــــنينِ معي قصــة


حكم الزمــــان فصارت بها أقـــداري


لكني أشكره قد أعطــــــاني بسمـــــة


تاه بها شريان قـــــــلبي مع دمــــائي


حتى أصبح الســــــــاقي وأينع وردةً


كانت لي الحُلم إذ كنتِ حديث وسادي..


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
كم أشعر بالراحة حين أضع رأسي على تلك الوسادة
أو أضمها لصدري
فهي تحتضن أحلامي
وعلى ورودها أطرز ذكرياتي
ومن أريجها أشم عبق الأيام التي جمعتنا..
شكراً غاليتي..
........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق